قبل ساعات قليلة من مباراته الودية ضد السعودية، تلقى المنتخب الوطني انتكاستين جديدتين. حيث أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم أمس انسحاب هشام بوداوي ومحمد الأمين عمورة من التشكيلة المعنية بودية الغد. وأكدت الفاف أن الطاقم الفني للمنتخب بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش قرر إعفاء الثنائي بوداوي وعمورة من التربص التحضيري الجاري، وذلك بعد خضوعهما لفحوصات طبية أكدت عدم جاهزيتهما للاستحقاقات المقبلة. وأوضح البيان أن بوداوي، الذي وصل إلى المعسكر التدريبي وهو يشكو من آلام، خضع لبرنامج علاجي محدد خلال الأيام القليلة الأولى. ومع ذلك، أكد التقييم الطبي النهائي عدم قدرته على المشاركة في مباراة الغد ضد السعودية. أما عمورة، الذي تعرض لكدمة خلال مباراة زيمبابوي، فهو يعاني من إصابة طفيفة دفعت الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار بالعودة الاحترازية إلى ناديه لتجنب أي تفاقم في حالته. يُضاف هذان الغيابان إلى قائمة طويلة من حالات الانسحاب المسجلة حتى قبل المباراة الأولى ضد زيمبابوي. وكان الناخب الوطني قد اضطر للاستغناء عن رامي بن سبعيني، وفارس شايبي، ومحمد الأمين توقاي، وحارس المرمى لوكا زيدان، لعدم جاهزيتهم لأسباب صحية. لكن الغريب في الأمر أنه لم يوجه الدعوة لأي لاعب من المتواجدين في القائمة الموسعة على غرار أحمد توبة، عدا الحارس زكريا بوحلفاية. وأكدت الاتحادية أن القرار يأتي في إطار الحرص على حماية اللاعبين وتفادي تفاقم الإصابات، مع الإشادة بالالتزام الكبير الذي أبداه اللاعبان رغم الظروف الصحية التي يمران بها.
إدريس.ب

