لم يتمالك كثير من لاعبي المنتخب الوطني أنفسهم بعد الأداء المشبوه للحكم السنغالي عيسى سي، وزميله المشرف على تقنية الفيديو الغابوني بيير أتشو، بعد نهاية مباراة نيجيريا أمس. حيث لاحق لاعبو «الخضر» على غرار المدافعَين ريان آيت نوري ورفيق بلغالي حكّام مباراة ربع نهائي «كان» 2025، وهم يتّجهون نحو غرفة حفظ الملابس، للتنديد بِالطريقة السيّئة التي أداروا بها اللقاء. وتدخّل أفراد من الوفد الجزائري بينهم مساعد الناخب الوطني دافيدي موراندي، لِصدّ اللاعبين عن وجهتهم، وتهدئتهم. وحرم الحكمُ المنتخبَ الوطني من ركلة جزاء في الدقيقة الـ 13، مع تعامي زميله في تقنية الفيديو عن احتسابها، حيث بدا جليا أن المدافع النيجيري سيمي أيايي لمس بِيده وداخل منطقة العمليات كرة تمريرة من متوسط الميدان فارس شعيبي. كما بدا الحكم وكأنه دخل لِتصفية الحسابات، أو إخراج لاعب أو لاعبَين جزائريَين بِالبطاقة الحمراء، بِدليل أنه أشهر في وجه لاعبي فلاديمير بيتكوفيتش إنذارا بعد مرور 12 دقيقة فقط (رامز زروقي)، ثم آخر بعد 16 دقيقة من ذلك (محمد الأمين عمورة). وشهدت هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا (الطبعة الـ 35) فضائح غير مسبوقة في سلك التحكيم، بِدليل أن 6 اتحاديات بينها الجزائر (رفقة مصر والسنيغال ونيجيريا وكوت ديفوار ومالي)، اشتكت من تأخّر تعيين حكم مقابلات الدور ربع النهائي.


