كشف أنطوان كومبواري، مدرب نادي باريس، سبب تأجيل عودة الدولي الجزائري سمير شرقي إلى المنافسة الرسمية، بعد غيابه عن مباراة فريقه أمام ستراسبورغ ضمن الجولة السادسة والعشرين من الدوري، على الرغم من انتظامه في التدريبات الجماعية منذ عدة أيام.
وأوضح المدرب أن شرقي كان يستعد للعودة إلى أجواء المباريات في لقاء ستراسبورغ الذي انتهى بالتعادل السلبي، إلا أن القرار النهائي كان بعدم إدراجه في قائمة المباراة، رغم تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لعدة أسابيع منذ أواخر ديسمبر الماضي. وقال كومبواري في تصريحات صحفية: “لقد تدرب شرقي معنا بشكل جيد في الفترة الأخيرة، وهذا أمر إيجابي بالنسبة له، لكن الأمر الواضح بالنسبة لنا هو معاناته من نقص كبير في نسق المنافسة الرسمية. الأهم أنه يعمل بصفة طبيعية مع المجموعة”. وأضاف: “شرقي مع الفريق منذ قرابة أسبوعين، وكل شيء مرتبط بمدى قدرته على دخول المباريات القادمة، وهذا سيكون بناءً على ما سنلاحظه خلال الحصص التدريبية”، وهو ما يترك الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات بشأن عودته للمنافسة الرسمية. وتجدر الإشارة إلى أن شرقي لم يشارك في أي مباراة منذ 28 ديسمبر الماضي، حين تعرض لإصابة خلال لقاء المنتخب الوطني ضد بوركينافاسو. ومع استمرار غيابه عن الملاعب، تقلصت فرصه بشكل كبير في الالتحاق بالتربص المقبل للمنتخب الوطني، الذي يستعد لمواجهة منتخبي غواتيمالا وأوروغواي وديا يومي 27 و31 مارس الحالي، ضمن استعداداته لكأس العالم 2026. ويبلغ شرقي من العمر 26 عامًا، وتأتي هذه الفترة الحرجة لتحديد جاهزيته، خصوصًا أن قائمة المنتخب التي سيعلن عنها المدرب فلاديمير بيتكوفيتش يوم الأربعاء ستشكل فرصة حاسمة لتقييم وضع اللاعب قبل المواعيد الدولية المهمة.
سيد أحمد فلاحي


