يستعد المنتخب الوطني لخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس الحالي أمام منتخبي الأوروغواي وغواتيمالا، في إطار التحضيرات المكثفة لكأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويواجه المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش تحديًا كبيرًا في اختيار قائمة اللاعبين لهذه المباريات، بسبب غياب عدد من العناصر الأساسية أو عدم جاهزيتها التامة نتيجة الإصابات أو تأثير فترة الغياب عن الملاعب على مستوى اللياقة والجاهزية البدنية. وفي هذا السياق، هناك مجموعة من اللاعبين المهددين بالغياب عن التربص، ومن أبرزهم:
- ـ إيلان كبال ـ الجناح الأيمن الذي يعاني من إصابة في الفخذ أبعدته عن تدريبات فريقه مؤخراً.
- ـ يوسف عطال ـ الظهير الطائر الذي لم يستعد بعد نسق المباريات بعد التعافي من الإصابة الأخيرة.
- ـ جوان حجام ـ لاعب الوسط الذي يحتاج إلى مزيد من الوقت لاستعادة كامل لياقته البدنية.
- ـ سمير شرقي ـ المدافع الذي لم يستعد بعد جاهزيته الكاملة بعد غياب طويل بسبب إصابة قوية منذ ديسمبر الماضي.
- ـ إسماعيل بن ناصر ـ لاعب الوسط المحوري الذي يعاني من مضاعفات جسدية أبعدته عن التدريبات الكاملة.
- ـ رفيق بلغالي ـ المدافع الذي عاد مؤخرًا من إصابة قوية ويحتاج لمزيد من الوقت لاستعادة نسق المباريات.
ويبدو واضحًا أن استدعاء هؤلاء اللاعبين في حالة عدم جاهزيتهم بنسبة 100٪ سيكون مخاطرة كبيرة، وقد يضطر المدرب لإجراء تغييرات على القائمة لمنح الفرصة لوجوه جديدة قادرة على المشاركة الفعالة وتجربة اللاعبين الشباب قبل الاستحقاقات الرسمية الكبرى. ويأتي هذا التحدي في ظل حرص المدرب على ضمان توازن الفريق بين الخبرة والجاهزية البدنية، وتحقيق أكبر استفادة من التربص للتحضير لكأس العالم، مع الحفاظ على استعداد اللاعبين الذين سيؤدون دورًا محوريًا في المنافسة العالمية المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد قائمة المنتخب بعض التغييرات المهمة، حيث سيعتمد المدرب على تقييم دقيق لكل لاعب خلال الحصص التدريبية لتحديد من هم المستعدون تمامًا للانخراط في المباريات الودية، ومن يحتاج إلى مزيد من الوقت لاستعادة كامل مستواه قبل الانضمام رسميًا للمنتخب الوطني. و تعتبر فترة التوقف الحالية حاسمة، ليس فقط لتجربة اللاعبين الجدد، بل أيضًا لتحديد جاهزية العناصر الأساسية وضمان انضمام كل لاعب في أفضل حالاته البدنية والفنية قبل الاستحقاقات القادمة.
محمد.ب



