أثار الوضع الذي يمر به الدولي هشام بوداوي مع ناديه الفرنسي بعض القلق داخل أروقة الجهاز الفني لـ منتخب الجزائر لكرة القدم، بقيادة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، وذلك قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من التحضيرات الخاصة بكأس العالم 2026. وبحسب المعطيات المتداولة، فإن بيتكوفيتش كان يراهن على التحاق مبكر لوسط ميدان “الخضر”، من أجل بدء التحضيرات البدنية والتكتيكية في أفضل الظروف، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى التي تتطلب جاهزية كاملة من العناصر الأساسية. غير أن برنامج اللاعب مع ناديه الفرنسي قد يُربك هذه الخطط، حيث من المرتقب أن يخوض ثلاث مباريات متتالية في فترة زمنية قصيرة خلال أيام 22 و26 و29 من شهر ماي، وهو ما يفرض عليه ضغطًا بدنيًا كبيرًا قبل الالتحاق بالمنتخب الوطني. هذا الرزنامة المكثفة تضع الجهاز الفني للمنتخب الجزائري في حالة ترقب، خاصة أن بوداوي يُعد من الركائز الأساسية في وسط الميدان، ويُعوّل عليه كثيرًا في تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم داخل منظومة “الخضر”. ويخشى الطاقم الفني من تعرض اللاعب للإرهاق أو أي إصابة محتملة نتيجة تراكم المباريات، وهو ما قد يؤثر على جاهزيته في فترة حساسة من التحضيرات، قبل دخول غمار المنافسات الدولية المنتظرة. وفي المقابل، يأمل المنتخب الوطني في إيجاد حل توافقي مع النادي الفرنسي من أجل إدارة أفضل لوقت اللاعب، بما يسمح له بالالتحاق في ظروف مثالية، دون التأثير على حالته البدنية أو مستواه الفني. ويبقى ملف هشام بوداوي من بين النقاط التي يوليها الجهاز الفني أهمية كبيرة، بالنظر إلى دوره المحوري في خط الوسط، واعتباره أحد العناصر التي يعتمد عليها المنتخب بشكل أساسي في مشروعه المستقبلي.
رحاب.ب
