أكد مدرب شبيبة الساورة، لطفي بودراع، أن الخسارة أمام حورويا كوناكري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف كانت مؤلمة بالنسبة لفريقه، غير أنه رفض أن تكون النتيجة سببًا في التقليل من قيمة الأداء الذي قدمه لاعبوه على مدار المباراة. وقال بودراع عقب نهاية اللقاء إن الهزيمة كانت مريرة بكل تأكيد، خاصة أن الفريق كان يطمح إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره، لكنه شدد في المقابل على أن المردود المقدم فوق أرضية الميدان كان مرضيًا، ولا يدعو إلى الخجل، بالنظر إلى المستوى الذي ظهر به لاعبو شبيبة الساورة أمام منافس يملك خبرة كبيرة على الصعيد القاري. وأشاد المدرب بالمنافس، حيث حرص على تهنئة حورويا كوناكري على الفوز، متمنيًا له التوفيق في بقية مشواره، ومؤكدًا أن الفريق الغيني استحق النتيجة التي حققها بالنظر إلى خبرته وقدرته على التعامل مع مثل هذه المواجهات. ويرى بودراع أن عامل الخبرة لعب دورًا مهمًا في تحديد هوية الفائز، معتبرًا أن حورويا استفاد من امتلاكه مجموعة تجمع بين اللاعبين الشباب والعناصر المخضرمة، وهو المزيج الذي منحه أفضلية في لحظات حاسمة من المباراة. ورغم تلقي فريقه ثلاثة أهداف، لم يرد مدرب شبيبة الساورة تحميل المسؤولية للاعبيه، بل اختار التركيز على الجوانب الإيجابية التي أظهرها الفريق، خاصة من ناحية الروح القتالية والرغبة في المنافسة إلى غاية صافرة النهاية. وفي ختام تصريحاته، وجه بودراع رسالة دعم وتشجيع إلى لاعبيه، مقدمًا لهم الشكر على المجهود الكبير الذي بذلوه طوال أطوار المباراة، ومؤكدًا أن ما قدموه فوق أرضية الميدان يستحق التقدير رغم مرارة الخسارة. وتعكس تصريحات مدرب شبيبة الساورة رغبة واضحة في الحفاظ على معنويات المجموعة، خاصة أن مثل هذه المباريات القارية تمنح اللاعبين الشباب خبرة مهمة، قد تساعدهم على التطور والاستفادة من الأخطاء في الاستحقاقات المقبلة. وبعيدًا عن نتيجة المباراة، يراهن بودراع على البناء على النقاط الإيجابية التي ظهرت في أداء فريقه، والعمل على معالجة النقائص، من أجل العودة بقوة في المنافسات القادمة وتحقيق نتائج أفضل تليق بطموحات شبيبة الساورة وجماهيرها.
ب. رحاب
