خرجت إدارة نادي بارادو عن صمتها بشأن قضية مغادرة لاعبها الشاب ياسين عابد إلى قطر، وذلك رداً على الأخبار التي راجت، وما رافقه من تساؤلات بشأن الأسباب الحقيقية وراء سفر اللاعب.
وكانت بعض المصادر الصحفية قد أشارت إلى إمكانية ارتباط مغادرة عابد، البالغ من العمر 16 عاماً، بملف التجنيس، وهو ما دفع إدارة بارادو إلى إصدار بيان توضيحي مطول نفت من خلاله بشكل قاطع أي علاقة لها بتنظيم مغادرة اللاعب أو تسهيلها أو التغاضي عنها. وأكد النادي رفضه لما وصفها بـ«الإيحاءات» التي من شأنها الإضرار بصورة وسمعة بارادو، مشدداً على أن الطرح المتداول لا يتطابق مع حقيقة ما حدث، ولا يعكس موقف الإدارة أو طريقة تعاملها مع لاعبيها الشبان. وأوضحت إدارة بارادو أن ياسين عابد مرتبط بعقد لاعب ناشئ مع النادي، تم إيداعه بشكل قانوني ومستوفٍ للشروط لدى رابطة كرة القدم المحترفة بتاريخ 13 يناير 2026، مؤكدة أن النادي تكفل بتكوينه ومرافقته وتطويره رياضياً منذ التحاقه به. وبحسب رواية النادي، فإن اللاعب لم يعد إلى الفريق بعد مشاركته في تربص المنتخب الوطني، الأمر الذي دفع الإدارة إلى محاولة التواصل معه ومع والده من أجل معرفة وضعيته، غير أن جميع محاولات الاتصال، وفق البيان، باءت بالفشل. وأمام هذه الوضعية، أكدت إدارة بارادو أنها قامت بإخطار الاتحاد الجزائري لكرة القدم رسمياً، موضحة أن الهدف من هذه الخطوة كان حصراً الاستفادة من مرافقة الجهة الوصية في تسيير الملف وتمكين الهيئات المختصة من تقييم الوضع، باعتبار أن القضية تتعلق بلاعب شاب ومستقبل كرة القدم الجزائرية. وشدد النادي على أنه لا يمتلك أي مصلحة في تنظيم مغادرة أحد أبرز لاعبيه الشبان أو تسهيل انتقاله إلى الخارج، مؤكداً أن فلسفة بارادو تقوم أساساً على تكوين المواهب الشابة وتطويرها وحمايتها وتثمينها، وهو ما يجعل الاتهامات الموجهة إليه، حسب الإدارة، مخالفة تماماً لمشروع النادي. كما ذكّرت إدارة بارادو بأن انتقال اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً إلى الخارج يخضع لضوابط وتنظيمات صارمة، معتبرة أن مجرد توجه لاعب يبلغ من العمر 16 سنة إلى قطر لا يكفي وحده للقول بوجود تحويل دولي أو صفقة مبرمة مع أحد الأندية القطرية. واعتبرت إدارة النادي أن الاتهامات والإيحاءات التي رافقت القضية بالغة الخطورة، لما يمكن أن تسببه من ضرر لصورة بارادو وسمعته، مؤكدة أنها لن تكتفي بالرد الإعلامي على الموضوع.
سيد أحمد فلاحي
