تواصل الرياضة الجزائرية حصد الميداليات في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط «تارانتو 2026»، بعدما تعزز رصيد الوفد الوطني، اليوم الأربعاء، بميداليتين ذهبيتين جديدتين، في يوم شهد تألقًا جزائريًا لافتًا في منافسات رفع الأثقال وألعاب القوى. وجاءت أولى الذهبيات عن طريق الرباع الجزائري فارس طويري، الذي تمكن من اعتلاء منصة التتويج في منافسات وزن 95 كلغ، حركة الخطف، محققًا بذلك ميدالية من المعدن النفيس، ومضيفًا إنجازًا جديدًا إلى المشاركة الجزائرية في هذه الدورة. ولم يتوقف تألق فارس طويري عند الذهب، حيث تمكن الرباع الجزائري من إضافة ميدالية برونزية في منافسات الوزن نفسه، ضمن حركة النتر، ليخرج بحصيلة ميداليتين من مشاركته في منافسات رفع الأثقال. وفي الوزن الثقيل، واصل الرباعون الجزائريون حضورهم القوي، بعدما نجح أيمن طويري في حصد الميدالية الذهبية في منافسات وزن 110 كلغ، حركة النتر، ليمنح الجزائر ذهبية جديدة ويؤكد قوة المشاركة الجزائرية في رياضة رفع الأثقال. كما شهدت منافسات ألعاب القوى إضافة جديدة إلى رصيد الجزائر، بعدما تمكنت زهرة الطاهر من الظفر بالميدالية البرونزية في منافسات رمي المطرقة للسيدات، إثر تسجيلها رمية بلغت 66.88 مترًا، لتصعد بدورها إلى منصة التتويج وترفع عدد الميداليات الجزائرية. وبفضل هذه النتائج، ارتفع رصيد الجزائر في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط «تارانتو 2026» إلى 34 ميدالية، موزعة على 9 ذهبيات و7 فضيات و18 برونزية، في حصيلة تعكس الحضور القوي للرياضيين الجزائريين في مختلف الاختصاصات. وتؤكد هذه النتائج أن المشاركة الجزائرية في تارانتو لا تقتصر على اختصاص واحد، بعدما تمكن الرياضيون من حصد الميداليات في رياضات متنوعة، على غرار رفع الأثقال وألعاب القوى والجمباز والملاكمة وغيرها. وتتطلع الجزائر إلى مواصلة حصد الميداليات خلال بقية المنافسات، بهدف تحسين ترتيبها في الجدول العام، وإنهاء الألعاب المتوسطية بحصيلة مشرفة تليق بتطلعات الرياضيين والوفد الجزائري. وتبقى الأنظار موجهة إلى بقية المنافسات، في ظل وجود أسماء جزائرية أخرى تملك حظوظًا في الصعود إلى منصات التتويج، وهو ما قد يسمح للجزائر بمواصلة تعزيز رصيدها من المعادن النفيسة قبل إسدال الستار على دورة تارانتو 2026.
ف.س
