واصلت البطلة الجزائرية كيليا نمور تألقها اللافت في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط «تارانتو 2026»، بعدما نجحت أمس في حصد ميداليتها الذهبية الثانية، مؤكدة مرة أخرى أنها واحدة من أبرز نجوم المشاركة الجزائرية في هذا الموعد الرياضي. وتمكنت نمور من اعتلاء منصة التتويج في منافسات المتوازي مختلف الارتفاعات، بعد تقديمها أداءً مميزًا كللته بعلامة قوية بلغت 15.500 نقطة، وهي النتيجة التي وضعتها في صدارة المنافسة ومنحتها ذهبية جديدة في اختصاصها. وجاء هذا التتويج ليضيف إنجازًا آخر إلى حصيلة البطلة الجزائرية في تارانتو، بعدما كانت قد توجت، قبل يومين بالميدالية الذهبية الأولى لها في الدورة، إثر تألقها في منافسات الفردي العام وتفوقها على بقية المشاركات. ولم تكتفِ كيليا نمور بذلك، بل عادت سريعًا لتؤكد قوتها في منافسات المتوازي مختلف الارتفاعات، أحد أبرز اختصاصاتها، وتثبت أنها دخلت دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بطموحات كبيرة، بعدما أصبحت صاحبة حضور قوي في مختلف المنافسات التي تخوضها. وبفضل ذهبية نمور الجديدة، ارتفع رصيد الجزائر في دورة تارانتو إلى 30 ميدالية، موزعة على 7 ذهبيات و7 فضيات و16 برونزية، لتحتل الجزائر المركز العاشر مؤقتًا في جدول الترتيب العام. وتشكل الثنائية الذهبية التي حققتها نمور في ظرف يومين فقط دفعة قوية للوفد الجزائري، كما تعكس القيمة الكبيرة التي أصبحت تمثلها البطلة الشابة بالنسبة للرياضة الجزائرية، خصوصًا بعد سلسلة النتائج المميزة التي حققتها خلال السنوات الأخيرة على المستويين القاري والدولي. وتسعى نمور إلى مواصلة مغامرتها في تارانتو بأفضل طريقة ممكنة، في ظل الآمال الكبيرة المعلقة عليها لإضافة ميداليات جديدة إلى رصيد الجزائر، بعدما تحولت مشاركتها في الدورة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح الجزائرية حتى الآن. وبذهبيتها الثانية، تواصل كيليا نمور تأكيد حضورها القوي في المحافل الكبرى، وتمنح الجزائر لحظات جديدة من الفخر في دورة تارانتو، وسط تطلعات بأن تواصل بطلة الجمباز حصد الذهب ورفع الراية الوطنية عاليًا.
ف.س
