أعلن أمس نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي،عن تجديد عقد موهبته الجزائرية الشابة يانيس سلامي، في خطوة تؤكد ثقة إدارة النادي في الإمكانات التي يتمتع بها لاعب خط الوسط، ورغبتها في المحافظة على خدماته ضمن مشروعها المستقبلي.
ووقع سلامي، البالغ من العمر 19 عاماً، على عقد جديد يبقيه مع النادي الفرنسي إلى غاية صيف 2029، بعدما نجح في لفت أنظار مسؤولي مارسيليا خلال السنوات التي قضاها في مركز التكوين، الذي تدرج عبر مختلف فئاته قبل أن يحصل على أول عقد احترافي له مع الفريق سنة 2024. ويشغل سلامي مركز لاعب الوسط الدفاعي، وهو المركز الذي يتطلب قدرات بدنية وفنية كبيرة، إلى جانب الانضباط التكتيكي والقدرة على قراءة اللعب، وهي مؤهلات جعلت إدارة النادي تفضل الاحتفاظ باللاعب ومنحه فرصة مواصلة التطور داخل أسوار مارسيليا، بدلاً من السماح برحيله خلال الفترة المقبلة. وأكد النادي الفرنسي في بيان رسمي تجديد عقد لاعبه الجزائري، حيث جاء فيه أن «لاعب خط وسطنا الجزائري، خريج مركز التكوين، يمدد عقده مع نادي أولمبيك مارسيليا حتى عام 2029»، في رسالة واضحة بشأن مكانة اللاعب ضمن خطط النادي المستقبلية. ولا يقتصر حضور سلامي على فريقه فقط، إذ يواصل اللاعب تمثيل المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 20 عاماً، حيث يتواجد حالياً مع تشكيلة «الخضر» المشاركة في دورة اتحاد شمال إفريقيا، المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 عاماً المقررة في غانا سنة 2027. ويمنح هذا التواجد الدولي اللاعب فرصة إضافية لاكتساب الخبرة والاحتكاك، خصوصاً أنه لا يزال في بداية مشواره الاحترافي، في وقت يسعى فيه إلى الانتقال تدريجياً من مرحلة التكوين إلى المنافسة على مكان ضمن حسابات الفريق الأول لمارسيليا. ويأتي قرار تمديد عقد سلامي في إطار سياسة النادي الفرنسي الرامية إلى حماية أبرز المواهب التي تخرج من مركز التكوين، خاصة أن مارسيليا يملك تاريخاً في منح الفرصة للاعبين الشباب، مع العمل على تطويرهم ومنحهم الوقت اللازم قبل الاعتماد عليهم بشكل أكبر مع الفريق الأول. وبهذا العقد الجديد، يكون يانيس سلامي قد ضمن الاستمرار مع مارسيليا لعدة مواسم إضافية، في انتظار أن يواصل العمل والتطور من أجل تحقيق هدفه الأكبر، والمتمثل في فرض نفسه مستقبلاً ضمن الفريق الأول، وكتابة أولى خطواته على مستوى المنافسات الأوروبية والفرنسية مع أحد أكبر الأندية في فرنسا.
سيد أحمد فلاحي

