ارتفعت القيمة المالية للدولي إبراهيم مازة في سوق التحويلات، وفق آخر تحديث لموقع «ترانسفر ماركت» المتخصص، ليواصل بذلك تعزيز مكانته كأحد أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم الجزائرية والأوروبية. وحسب المعطيات الجديدة، أصبحت القيمة السوقية لمازة تُقدّر بـ50 مليون أورو، بعدما كانت تبلغ 45 مليون أورو في آخر تقييم بتاريخ 27 ماي الماضي، أي بزيادة قدرها 5 ملايين أورو خلال الفترة الأخيرة. ويأتي هذا الارتفاع ليؤكد التطور اللافت الذي يعيشه اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً، والذي أصبح من الأسماء التي تحظى بمتابعة كبيرة في سوق الانتقالات، خاصة في ظل مستوياته مع نادي باير ليفركوزن الألماني والآمال الكبيرة المعلقة عليه مستقبلاً. وبهذه القيمة الجديدة، يتصدر مازة قائمة أغلى لاعبي المنتخب الوطني الجزائري بفارق 10 ملايين أورو عن مواطنه ريان آيت نوري، ما يعكس المكانة التي وصل إليها صانع الألعاب الشاب في سوق اللاعبين. كما أن قيمة مازة السوقية تجعله من أغلى لاعبي باير ليفركوزن، حيث يتقاسم صدارة القائمة مع زميله المدافع الأرجنتيني فاكوندو ميدينا، الذي تبلغ قيمته السوقية بدوره 50 مليون أورو. ويرتبط مازة بعقد مع باير ليفركوزن يمتد إلى غاية صيف 2030، وهو ما يمنح النادي الألماني هامشاً واسعاً للحفاظ على خدمات اللاعب والاستفادة من تطور قيمته السوقية خلال السنوات المقبلة. ويأتي هذا التقييم في وقت يواصل فيه مازة بناء اسمه على المستوى الأوروبي، بعدما انتقل إلى مرحلة جديدة في مسيرته وأصبح يحظى بثقة أكبر، سواء على مستوى ناديه أو مع المنتخب الوطني. ولا تعكس القيمة السوقية الحالية لمازة ما قدمه اللاعب فقط، وإنما تتضمن أيضاً التوقعات المرتبطة بمستقبله، بالنظر إلى صغر سنه والإمكانات الفنية التي يمتلكها، فضلاً عن طول مدة عقده مع النادي الألماني. وببلوغه حاجز 50 مليون أورو، يواصل إبراهيم مازة صعوده اللافت في بورصة اللاعبين، ليصبح واحداً من أبرز الأصول الكروية الجزائرية في السوق الأوروبية، في انتظار ما ستكشف عنه السنوات المقبلة بشأن تطور قيمته ومستواه.
رحاب.ب



