يبدو أن هناك لغزاً جديداً في عالم كرة القدم اسمه رافينيا، فكلما ارتدى قميص برشلونة يظهر اللاعب وكأنه يملك بطارية إضافية، يركض ويقاتل ويقدم المستويات المنتظرة منه، لكن ما إن يصل إلى معسكر المنتخب البرازيلي حتى تبدأ علامات الاستفهام بالظهور! في برشلونة، رافينيا لاعب أساسي ومصدر إزعاج دائم للمدافعين، أما مع البرازيل، فالقصة أحياناً تتحول إلى مسلسل قصير عنوانه: «رافينيا والإصابة الغامضة». يدخل المعسكر وهو في كامل جاهزيته، وبعد فترة قصيرة يبدأ الحديث عن آلام هنا، وفحوصات هناك، ثم ينتهي الأمر بخبر غيابه عن إحدى المباريات. والطريف في الأمر أن جماهير برشلونة أصبحت تنظر إلى فترات التوقف الدولي بقلق، ليس بسبب نتائج البرازيل، وإنما خوفاً من أن يعود رافينيا من البرازيل ومعه «هدية» جديدة من العيادة الطبية! وبينما يبحث الأطباء عن تفسير لهذه الظاهرة، ربما بدأت جماهير برشلونة تتساءل مازحة: هل المشكلة في اللاعب، أم في قميص المنتخب، أم أن رافينيا يحتاج فقط إلى عطلة دولية بعيداً عن الإصابات؟
ف.س
