أنهى المنتخب الوطني الجزائري للتجديف مشاركته في النسخة الثامنة عشرة من البطولة الإفريقية، التي احتضنتها تونس سنة 2026، في المركز الثالث ضمن الترتيب العام للميداليات، بعد تحقيق حصيلة إيجابية بلغت 13 ميدالية، بينها ثلاث ذهبيات وسبع فضيات وثلاث برونزيات، في مشاركة عرفت تألق عدد من العناصر الوطنية في مختلف الاختصاصات والسباقات. وتمكن رياضيو المنتخب الوطني من فرض حضورهم في المنافسة القارية، بفضل النتائج المحققة فوق المياه التونسية، حيث نجحوا في الصعود إلى منصات التتويج في عدة سباقات، مؤكدين تطور مستوى التجديف الجزائري وقدرة العناصر الوطنية على منافسة أبرز الأسماء والمنتخبات المشاركة في البطولة الإفريقية. وتعد هذه الحصيلة ثمرة للعمل الذي قام به الرياضيون رفقة الأطقم الفنية والإدارية، خاصة أن المنافسات القارية تتطلب تحضيرا بدنيا وفنيا كبيرا، إلى جانب التركيز العالي والانضباط خلال مختلف مراحل السباقات. وتمكن المنتخب الجزائري من تحويل هذا العمل إلى نتائج ملموسة، بعدما جمع 13 ميدالية كاملة، سمحت له باحتلال المرتبة الثالثة في جدول الترتيب العام. وكانت البطلة الجزائرية نهاد بن شادلي من أبرز الأسماء التي صنعت الحدث خلال هذه المشاركة، بعدما تمكنت من التتويج بميداليتين ذهبيتين، مؤكدة حضورها القوي في البطولة ومساهمة بشكل مباشر في تعزيز رصيد الجزائر من المعدن النفيس. وجاء تألق بن شادلي في توقيت مميز بالنسبة إليها، حيث احتفلت بعيد ميلادها الخامس والعشرين على وقع إنجاز رياضي مهم، بعدما نجحت في إضافة ذهبيتين إلى رصيدها، في صورة تعكس طموحها ورغبتها في مواصلة التألق على المستوى القاري. ولم تقتصر حصيلة الجزائر على الميداليات الذهبية، حيث تمكنت العناصر الوطنية من حصد سبع ميداليات فضية، إلى جانب ثلاث برونزيات، في نتائج تؤكد قدرة التجديف الجزائري على المنافسة في مختلف السباقات، وتبرز تنوع العناصر القادرة على الصعود إلى منصة التتويج. كما تعكس هذه النتائج أهمية العمل المتواصل على تطوير رياضة التجديف في الجزائر، خاصة من خلال منح الرياضيين فرصا أكبر للمشاركة في المنافسات الدولية والقارية، بما يسمح لهم باكتساب الخبرة ورفع مستواهم تحسبا للاستحقاقات المقبلة. وحظي الرياضيون الجزائريون وأعضاء الطاقمين الفني والإداري بتهانٍ نظير النتائج المحققة في هذه البطولة، بعدما تمكنت الجزائر من إنهاء المنافسة في المركز الثالث ضمن جدول الميداليات، في حصيلة تؤكد الحضور المتنامي للتجديف الجزائري على الساحة الإفريقية. وتمنح هذه المشاركة الناجحة دفعة معنوية مهمة للعناصر الوطنية، التي ستكون مطالبة بمواصلة العمل بنفس الجدية خلال الفترة المقبلة، من أجل البناء على هذه النتائج وتحقيق إنجازات جديدة في الاستحقاقات القادمة، مع مواصلة تطوير مستوى الرياضيين الجزائريين والاقتراب أكثر من صدارة التجديف الإفريقي.
ب. محمد
