يواصل المدرب المحنك عبد القادر عمراني صنع المعجزات مع الفرق التي يدربها، فكلما مسك بزمام أمور فريق إلا وتحسنت أموره من السيء إلى الأحسن، والأمثلة كثيرة آخرها نادي شبيبة الساورة التي كان لاعبوها في دوامة وغائبون عن التحفيز المعنوي، لكن بمجرد وصول المدرب عمراني تغيرت الأوضاع وصار النادي يحقق في نتائج باهرة ويحتل مرتبة جيدة في البوديوم، وهي المعطيات التي دفعت بعض المعلقين لتلقيب عمراني بالبروفيسور الذي يعرف دوما مكان الداء ليقدم الدواء.
ف.س

