كشفت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عن رزنامة المباريات المتأخرة من البطولة المحترفة لموسم 2025-2026، وذلك على هامش اجتماع مكتبها الفيدرالي الأخير، في خطوة تهدف إلى تسوية وضعية الرزنامة بعد سلسلة التأجيلات التي مست مرحلة الإياب.
وكانت انطلاقة النصف الثاني من الموسم قد عرفت تأجيل عدد من اللقاءات، خاصة تلك التي تخص ممثلي الجزائر في المنافسات القارية، سواء في دوري أبطال إفريقيا أو كأس الكونفدرالية الإفريقية، بسبب ارتباطاتهم الخارجية. وشهدت الجولة الأولى من الإياب تأجيل مواجهات قوية، أبرزها الصدام المباشر بين الرباعي المشارك قارياً، ما فرض ضغطًا كبيرًا على البرمجة. وحددت الهيئة الفدرالية يوم 25 مارس الجاري موعدًا لإجراء اللقاءين المتأخرين عن الجولة الـ16، ويتعلق الأمر بمواجهة اتحاد الجزائر وضيفه شبيبة القبائل، إلى جانب داربي مثير بين شباب بلوزداد وجاره مولودية الجزائر، في قمتين منتظرتين قد تعيدان رسم ملامح سباق اللقب. أما يوم 30 مارس، فسيشهد إجراء ثلاث مباريات متأخرة عن الجولة الـ17، يتقدمها الداربي الكبير بين المولودية والاتحاد، إضافة إلى لقاء أتلتيك بارادو أمام شباب بلوزداد، ومواجهة شبيبة القبائل ضد نجم بن عكنون. وبخصوص الجولة الـ18، فقد برمجت اللقاءات المتأخرة يوم 24 أفريل، حيث يستقبل أولمبيك أقبو شبيبة القبائل، ويلتقي نجم بن عكنون مع مولودية الجزائر، فيما يواجه شباب بلوزداد ضيفه اتحاد خنشلة، ويصطدم اتحاد الجزائر بأتلتيك بارادو. وفي 28 أفريل، ستقام مباريات الجولة الـ19 المؤجلة، والتي تجمع بين شبيبة الساورة وشباب بلوزداد، واتحاد خنشلة أمام الإتحاد، إضافة إلى مواجهة مولودية الجزائر وأولمبيك أقبو على أن تُختتم سلسلة اللقاءات المتأخرة في اليوم الموالي بقمة قوية تجمع شبيبة القبائل وضيفه مولودية وهران. هذه البرمجة المكثفة تنذر بفترة حاسمة ومليئة بالإثارة، حيث ستلعب المباريات المؤجلة دورًا محوريًا في تحديد هوية بطل الموسم، كما قد تعمق صراع البقاء في أسفل الترتيب، في ظل تقارب النقاط وضغط الرزنامة على الأندية المعنية بالمنافسات القارية.
سيد أحمد فلاحي
