تحدث الدولي إيلان قبال عن عدة نقاط تخص استعدادات المنتخب الوطني ورؤيته للمنافسات القادمة، سواء على مستوى كأس العالم أو كأس أمم إفريقيا، مقدما قراءة واقعية لمستوى “الخضر” وطموحاتهم المستقبلية. وبخصوص المنتخب الأردني، أوضح قبال أنه لا يملك متابعة دقيقة لكل تفاصيله، مشيرا إلى أنه سيكون من غير الصادق الادعاء بأنه يعرف جميع عناصره، لكنه في الوقت نفسه أكد اطلاعه على بعض الأسماء البارزة، وعلى رأسها المهاجم موسى التعمري، الذي ينشط في الدوري الفرنسي مع نادي ستاد رين، ويعد أحد أبرز نجوم المنتخب الأردني. وأكد قبال أن نهائيات كأس العالم لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، بل تقوم على المفاجآت وتكافؤ الفرص، مشددا على أنه لا يمكن لأي منتخب الاستهانة بآخر، لأن ذلك قد يكون أكبر خطأ ممكن ارتكابه في مثل هذه المنافسة الكبرى. واستشهد اللاعب بما حدث في النسخ السابقة من المونديال، مشيرا إلى أن منتخبات عديدة نجحت في قلب التوقعات، مثل ما قدمه المنتخب المغربي قبل أربع سنوات، إضافة إلى تجارب سابقة لمنتخبات إفريقية وأمريكية لاتينية أثبتت أن كل شيء ممكن داخل أرضية الميدان. كما أشار إلى أن المنتخب الوطني يدرك تماما هذه الحقيقة، وأن التحضير النفسي والبدني سيكون مفتاح النجاح في مثل هذه المواعيد، خاصة في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة. وفي حديثه عن مشوار منتخب الجزائر لكرة القدم في كأس أمم إفريقيا 2025 ، عبّر قبال عن خيبة أمل المجموعة بعد الإقصاء من الدور ربع النهائي أمام منتخب نيجيريا، رغم الأداء الذي وصفه بالجيد في مختلف المباريات. وأوضح أن المنتخب الوطني قدم مستويات محترمة على جميع الأصعدة خلال البطولة، لكنه لم ينجح في مواصلة المشوار إلى الأدوار المتقدمة، وهو ما ترك شعورا بالإحباط داخل المجموعة بعد الخروج المبكر نسبيا. ورغم ذلك، شدد قبال على أن رد فعل اللاعبين كان إيجابيا بعد الإقصاء، حيث تمكن الفريق من استعادة تماسكه بسرعة، والعودة إلى أجواء العمل والتحضير، في إطار رغبة جماعية في تحسين النتائج مستقبلا. وختم حديثه بالتأكيد على أن الطموح لا يزال قائما داخل المنتخب ، وأن الهدف في النسخ القادمة من كأس إفريقيا هو الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة، ومحاولة المنافسة على اللقب، في ظل امتلاك المجموعة الحالية لإمكانيات كبيرة تسمح بتحقيق نتائج أفضل.
محمد.ب
