أكد الدولي ريان آيت نوري أن المنتخب الوطني يدخل نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة ورغبة قوية في تشريف الراية الوطنية، رغم إدراك اللاعبين لصعوبة المهمة وقوة المنافسة التي تنتظرهم أمام نخبة المنتخبات العالمية. ويستعد “الخضر” لخوض غمار المنافسة العالمية وسط أجواء من الحماس والتفاؤل داخل المجموعة، حيث يراهن اللاعبون على تقديم مستويات تليق بمكانة الكرة الجزائرية، والعمل على تحقيق نتائج إيجابية تسمح للمنتخب بترك بصمة مميزة في هذه النسخة من كأس العالم. وفي تصريحات أدلى بها لقناة “بي إن سبورت”، أبدى آيت نوري ثقته في جاهزية المنتخب لخوض هذا الموعد العالمي، مؤكداً أن جميع اللاعبين متحمسون لانطلاق المنافسة وإظهار قدراتهم أمام أنظار العالم. وقال مدافع المنتخب الوطني: “بطبيعة الحال نحن مستعدون من أجل المشاركة في المونديال، والجميع متحمس للظهور في هذه المنافسة. سنرى ما الذي يمكننا تحقيقه على أرضية الميدان، ونحن نعلم بأن المنافسة ستكون قوية جداً، وسنحاول تقديم أفضل ما عندنا”. وتعكس هذه التصريحات حالة التركيز الكبيرة التي يعيشها المنتخب الجزائري قبل دخوله المنافسة، خاصة أن المشاركة الحالية تأتي بعد فترة من العمل المتواصل لإعادة بناء فريق قادر على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية واستعادة صورة “الخضر” في المحافل الكبرى. ويرى آيت نوري أن المنتخب الوطني يملك من الإمكانات ما يسمح له بمنافسة مختلف المنتخبات، شريطة التحلي بالانضباط والروح القتالية والتركيز الكامل في جميع المباريات، وهي العوامل التي غالباً ما تصنع الفارق في البطولات الكبرى. كما شدد اللاعب على أن الهدف لا يقتصر على مجرد تسجيل الحضور في النهائيات، بل يتعدى ذلك إلى تقديم كرة قدم جميلة تعكس التطور الذي عرفه المنتخب خلال السنوات الأخيرة، مع الدفاع عن ألوان الجزائر بكل قوة وإظهار الشخصية الحقيقية للفريق فوق أرضية الميدان. ويعتمد المنتخب الوطني في هذه النسخة على توليفة تجمع بين عناصر الخبرة والشباب، حيث تضم التشكيلة أسماء تملك تجارب كبيرة في مختلف البطولات الأوروبية، إلى جانب لاعبين صاعدين يسعون إلى إثبات أنفسهم في أكبر محفل كروي عالمي. وتدرك المجموعة أن نهائيات كأس العالم تختلف عن أي منافسة أخرى، سواء من حيث المستوى الفني أو الضغط الجماهيري والإعلامي، وهو ما يتطلب جاهزية كاملة على جميع المستويات من أجل التعامل مع مختلف التحديات التي قد تواجه الفريق خلال مشواره.
محمد.ب



