انتخب هاشمي عثمان رئيسًا جديدًا للاتحادية الجزائرية للجيدو، للعهدة الأولمبية التكميلية الممتدة من 2026 إلى 2028، وذلك خلال أشغال الجمعية العامة الانتخابية التي احتضنها المركب الأولمبي محمد بوضياف بالعاصمة، وسط أجواء تنظيمية اتسمت بالشفافية واحترام المسار الديمقراطي. وشهدت الجمعية العامة حضورًا لافتًا، حيث سجل مشاركة 60 عضوًا من أصل 61 يشكلون الجمعية العامة، فيما بلغ عدد الأعضاء الذين يملكون حق التصويت 58 عضوًا، وهو ما يعكس الأهمية التي أولتها الأسرة الرياضية لهذا الموعد الانتخابي، الذي يأتي في مرحلة مفصلية بالنسبة لرياضة الجيدو في الجزائر. وعرفت الانتخابات منافسة قوية بين قائمتين، الأولى ترأسها ماطي مسعود، والثانية قادها هاشمي عثمان، قبل أن يتوجه أعضاء الجمعية العامة إلى صناديق الاقتراع لاختيار الرئيس الجديد، في عملية جرت في ظروف عادية ووسط تنظيم محكم. وأسفرت عملية فرز الأصوات عن فوز هاشمي عثمان بمنصب رئيس الاتحادية، بعدما حصد 31 صوتًا مقابل 26 صوتًا لمنافسه ماطي مسعود، فيما تم تسجيل ورقة واحدة ملغاة، ليحسم السباق الانتخابي بفارق خمسة أصوات ويحظى بثقة أغلبية أعضاء الجمعية العامة. وبهذا الفوز، سيتولى هاشمي عثمان قيادة الاتحادية الجزائرية للجيدو حتى سنة 2028، خلفًا للإدارة السابقة، حيث سيكون أمامه تحديات كبيرة لإعادة بعث هذه الرياضة، والعمل على تنفيذ برنامج يهدف إلى تطوير مختلف الجوانب التنظيمية والفنية، والارتقاء بمستوى المنافسة على الصعيدين الوطني والدولي. وينتظر أن تركز الاتحادية في عهدتها الجديدة على دعم الفئات الشبانية، وتحسين برامج التكوين والتأطير، ومرافقة الرياضيين تحضيرًا للاستحقاقات القارية والعالمية، فضلًا عن تعزيز حضور الجزائر في مختلف المنافسات الدولية، واستعادة المكانة التي طالما تميزت بها رياضة الجيدو الجزائرية. كما يعوّل الفاعلون في الأسرة الرياضية على أن تشكل هذه المرحلة انطلاقة جديدة للاتحادية، من خلال توحيد الجهود بين مختلف الفاعلين، وإطلاق مشاريع تطويرية من شأنها الرفع من مستوى الانضباط والاحترافية، وتهيئة الظروف الملائمة أمام الرياضيين لتحقيق نتائج مشرفة تليق بسمعة الجيدو الجزائري على المستويين الإفريقي والدولي.
ب. محمد

