يعقد المكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، يوم السبت المقبل، اجتماعًا عاديًا، سيكون ملف العارضة الفنية للمنتخب الوطني الأول أبرز نقاط جدول أعماله، في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أسابيع من الجدل الذي رافق مستقبل المنتخب، خاصة عقب نهاية مشوار «الخضر» في كأس العالم 2026، وما تبع ذلك من تغييرات وتحركات داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بحثًا عن المدرب القادر على قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة. وكانت عدة أسماء قد دخلت دائرة الترشيحات لخلافة فلاديمير بيتكوفيتش، قبل أن تتقلص القائمة تدريجيًا. ومن بين أبرز الأسماء التي طُرحت الإسباني فيليكس سانشيز، الذي برز بقوة في سباق خلافة المدرب السويسري، إلى جانب مواطنه رافاييل بينيتيز، والبلجيكي توم سانتفيت. كما ارتبط اسم الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى بالمنصب، خصوصًا أنه كان من أبرز الخيارات المحلية التي طُرحت عقب نهاية المونديال، قبل أن تتراجع حظوظه مع مرور الوقت، وفق تقارير إعلامية. ولم تقتصر الترشيحات على هذه الأسماء، إذ سبق أن تم تداول أسماء جزائرية أخرى، من بينها مجيد بوقرة، عادل عمروش وكريم مطمور، في إطار البحث عن أفضل خيار لقيادة المنتخب خلال المرحلة الجديدة. وبحسب آخر المعطيات، فإن فيليكس سانشيز أصبح من أبرز الأسماء المتقدمة في السباق، بعدما أدرج ضمن القائمة المختصرة التي درستها اللجنة التقنية الوطنية، رفقة رافاييل بينيتيز وتوم سانتفيت. كما أشارت تقارير إلى أن سانشيز كان الخيار الذي حظي بأفضلية داخل النقاشات التقنية. ويكتسي اجتماع السبت أهمية كبيرة، باعتباره قد يكون الخطوة الأخيرة قبل الكشف عن هوية المدرب الجديد، خاصة أن «الخضر» مقبلون على مرحلة جديدة تتطلب الاستقرار الفني والتحضير الجيد للاستحقاقات الرسمية. وتسعى الاتحادية الجزائرية إلى اختيار مدرب قادر على التعامل مع جيل جديد من اللاعبين، والاستفادة من العناصر التي برزت خلال الفترة الأخيرة، مع الحفاظ على ركائز المنتخب وتطوير أسلوب اللعب بما يتناسب مع الإمكانيات المتوفرة. ومن المنتظر أن يخرج المكتب الفيدرالي بقرارات واضحة بشأن القيادة الفنية للمنتخب الوطني، على أن يتم الإعلان رسميًا عن هوية المدرب وتركيبة الطاقم الفني بعد نهاية الاجتماع، ليُسدل بذلك الستار على مسلسل طويل من التكهنات حول خليفة بيتكوفيتش.
سيد أحمد فلاحي



