يبدو أن الدولي هشام بوداوي يتجه للبقاء في الدوري الفرنسي، رغم انتهاء فترة الانتقالات الصيفية، بعدما دخل نادي موناكو على الخط للتعاقد معه مستفيدًا من إجراء قانوني خاص معتمد في «الليغ 1». وكشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن إدارة موناكو تجري مفاوضات مع نيس من أجل ضم لاعب وسط «الخضر» على سبيل الإعارة مع إمكانية الشراء، مستغلة ما يعرف بـ«بطاقة الجوكر»، التي تسمح للأندية الفرنسية بالتعاقد مع لاعب واحد خارج الآجال الرسمية للميركاتو، وفق شروط محددة. ويشترط هذا الإجراء أن يكون اللاعب المعني ينشط بالفعل في فرنسا ويرتبط بعقد ساري المفعول مع نادٍ فرنسي، كما لا يمكن لأي فريق الاستفادة من هذه القاعدة أكثر من مرة خلال الفترة نفسها. وكان بوداوي مرشحًا لمغادرة نيس هذا الصيف، خاصة أن عقده كان يتبقى منه موسم واحد، في ظل اهتمام نادي الاتحاد السعودي بخدماته مقابل عرض قُدّرت قيمته بحوالي 8 ملايين يورو، غير أن الصفقة لم تُكتب لها النهاية المنتظرة. وفي حال توصل موناكو ونيس إلى اتفاق نهائي، فإن بوداوي سيقوم أولًا بتمديد عقده مع ناديه الحالي لموسم إضافي، قبل الانتقال إلى موناكو على سبيل الإعارة مع خيار الشراء، وفق ما أوردته الصحيفة الفرنسية. ويمثل هذا السيناريو فرصة مهمة لبوداوي من أجل خوض تجربة جديدة مع فريق يملك طموحات أكبر، خصوصًا أن اللاعب الجزائري قدم مستويات جيدة مع نيس خلال السنوات الماضية، لكنه لم يتمكن حتى الآن من الانتقال إلى نادٍ أعلى من حيث المنافسة والطموحات. وفي حال رحيل بوداوي، لن يخلو نيس من الحضور الجزائري، بعدما نجح النادي في الساعات الأخيرة من الميركاتو في ضم محمد الأمين عمورة من فولفسبورغ الألماني، إلى جانب المدافع الجزائري الواعد عبد الحق بن إيدير من نادي بارادو. ويبقى مستقبل بوداوي مرتبطًا بنتيجة المفاوضات بين موناكو ونيس، لكن لجوء النادي الملكي إلى «بطاقة الجوكر» قد يمنح الدولي الجزائري فرصة جديدة لمواصلة مغامرته في الدوري الفرنسي بقميص فريق آخر.
ب. رحاب



