تلقى المنتخب الوطني ضربة جديدة قبل المواجهة الودية أمام منتخب النيجر، بعدما أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن مغادرة الثنائي آدم زرقان وأنيس حاج موسى لمعسكر «الخضر»، بسبب معاناتهما من إصابتين مختلفتين. وبذلك يرتفع عدد اللاعبين الذين غادروا تربص المنتخب إلى أربعة، بعدما سبق للمهاجم أمين غويري مغادرة المعسكر إثر تعرضه لإصابة خلال مواجهة زامبيا في الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في حين تم استبعاد الظهير الأيسر ريان آيت نوري لأسباب انضباطية. وأكد الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في بيان نشره صباح الجمعة الماضي، أن المدرب إبراهيم حمداني قرر تسريح حاج موسى وزرقان، بعد التأكد من عدم قدرتهما على المشاركة في المباراة الودية المقبلة أمام النيجر، المقررة يوم الثلاثاء بملعب حسين آيت أحمد في تيزي وزو. وأوضح البيان أن أنيس حاج موسى يعاني من إصابة خفيفة تعرض لها خلال مواجهة زامبيا، بينما تعرض آدم زرقان لإصابة خلال المباراة الأخيرة أمام بوروندي، وهو ما دفع الطاقم الفني إلى عدم المجازفة بهما وتسريحهما للالتحاق بنادييهما. وتأتي هذه الغيابات في وقت كان فيه حمداني يعول على ودية النيجر لمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا في مواجهتي زامبيا وبوروندي، والوقوف على مدى جاهزيتهم قبل الاستحقاقات المقبلة. ويفرض رحيل الرباعي غويري وآيت نوري وحاج موسى وزرقان على الطاقم الفني إعادة ترتيب أوراقه، خاصة أن المباراة أمام النيجر تشكل محطة مهمة بالنسبة لحمداني لمواصلة التعرف على المجموعة وتجريب بعض الخيارات الجديدة. ورغم الطابع الودي للمواجهة، فإن الطاقم الفني سيحرص على التعامل معها بجدية، خصوصاً في ظل الرغبة في استغلال فترة التوقف الدولي لتقييم جميع العناصر المتاحة ومنح الفرصة للاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق كافية في المباراتين الرسميتين الماضيتين.
ب. باشا


