أكد الدولي أمين غويري مكانته كأحد أبرز العناصر الهجومية في نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بعدما كشفت أرقامه منذ بداية الموسم عن تأثير كبير في النتائج الهجومية للفريق، وجعلته أحد أكثر اللاعبين حضوراً في الخط الأمامي. وأكد موقع «فوتبول 365» أن غويري أصبح اللاعب الأكثر تأثيراً في مارسيليا منذ انطلاق الموسم، بالنظر إلى مساهمته المباشرة في غالبية الأهداف التي سجلها الفريق في بطولة الدوري الفرنسي، وهو ما يعكس الأهمية التي بات يحظى بها داخل تشكيلة المدرب برونو جينيسيو. وبحسب المصدر ذاته، ساهم مهاجم «الخضر» بشكل مباشر في خمسة من أصل سبعة أهداف سجلها مارسيليا في «الليغ 1» حتى الآن، بعدما تمكن من تسجيل أربعة أهداف، بواقع ثنائية في شباك ستراسبورغ، وثنائية أخرى أمام باريس أف سي، قبل أن يضيف تمريرة حاسمة لزميله أنخيل غوميز خلال المواجهة أمام باريس سان جيرمان. وتسمح هذه الأرقام لغويري بالاستحواذ على أكثر من 71 بالمائة من الإنتاج الهجومي لمارسيليا في الدوري، وهي نسبة تعكس حجم الاعتماد عليه في الخط الأمامي، خاصة في ظل عدم تمكن بقية مهاجمي الفريق من تسجيل أي هدف في البطولة حتى الآن. ولم يتوقف تأثير اللاعب الجزائري عند التسجيل وصناعة الأهداف، بل ظهر بشكل أكبر من خلال النتائج التي حققها الفريق في المباريات التي لم يتمكن فيها من هز الشباك. فقد فشل مارسيليا في التسجيل أمام موناكو ورين، بينما احتاج الفريق إلى تدخل غويري أمام باريس سان جيرمان من أجل إيجاد الحل الهجومي، بعدما صنع الهدف الذي سجله غوميز. هذا الحضور جعل غويري يتحول في وقت قصير إلى أحد أهم مفاتيح اللعب الهجومي في تشكيلة جينيسيو، خصوصاً مع البداية المتذبذبة لبقية عناصر الخط الأمامي، وعدم نجاح البدلاء في تقديم الإضافة المنتظرة منهم خلال المباريات الأولى من الموسم.
ويبدو أن المهاجم نجح في استغلال الفرصة التي حصل عليها، بعدما فرض نفسه لاعباً حاسماً في عدد من المواجهات، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الأهداف، وهو ما منحه مكانة مهمة داخل حسابات الطاقم الفني لمارسيليا. وتكتسي هذه البداية أهمية خاصة بالنسبة لغويري، الذي يسعى إلى تثبيت نفسه كأحد أبرز مهاجمي الفريق الفرنسي، خاصة بعد الفترة الإيجابية التي يعيشها منذ انتقاله إلى مارسيليا، حيث أصبح أكثر فعالية أمام المرمى وأكثر حضوراً في صناعة الخطورة. غير أن هذه الديناميكية تلقت ضربة موجعة خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما تعرض غويري لإصابة عضلية خلال مواجهة المنتخب الوطني الجزائري أمام زامبيا، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. واضطر مهاجم مارسيليا إلى مغادرة تربص «الخضر» والعودة إلى ناديه من أجل الخضوع للفحوصات والمتابعة الطبية، في انتظار تحديد مدة غيابه ومدى قدرته على العودة إلى المنافسة في أقرب وقت ممكن. وتشكل إصابة غويري مصدر قلق بالنسبة لمارسيليا، بالنظر إلى حجم مساهمته في أهداف الفريق منذ بداية الموسم، خاصة أن الأرقام أظهرت بوضوح أن اللاعب الجزائري أصبح أحد أهم مصادر الخطورة الهجومية في تشكيلة النادي الفرنسي.
محمد.ب



