أفرزت قرعة البطولة العالمية لكرة اليد 2027، التي ستحتضنها ألمانيا، وقوع المنتخب الجزائري في المجموعة السادسة، ضمن مجموعة تبدو متوازنة لكنها لا تخلو من الصعوبة، بالنظر إلى قيمة المنتخبات المنافسة فيها. وضمت المجموعة إلى جانب المنتخب الجزائري كلاً من منتخب البرتغال، ومنتخب جزر فارو، ومنتخب بولندا، في تركيبة تجمع بين مدارس كروية مختلفة، ما ينذر بمنافسة قوية على بطاقات التأهل إلى الدور الموالي. وسيكون المنتخب الجزائري أمام تحدٍ كبير في هذه المجموعة، خاصة في ظل تواجد منتخبات أوروبية قوية تمتلك خبرة واسعة على المستوى القاري والعالمي، على غرار المنتخب البولندي والمنتخب البرتغالي، اللذين يعتبران من أبرز المدارس الصاعدة بقوة في كرة اليد خلال السنوات الأخيرة. في المقابل، يطمح المنتخب الوطني إلى الظهور بصورة مشرفة في هذه النسخة من المونديال، من خلال الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشبان إلى جانب أصحاب الخبرة، بهدف تحقيق نتائج إيجابية تعيد كرة اليد الجزائرية إلى الواجهة في المحافل العالمية. كما يُعوّل الطاقم الفني على التحضير الجيد لهذه البطولة، سواء من خلال المعسكرات التحضيرية أو المباريات الودية، من أجل رفع مستوى الجاهزية البدنية والتكتيكية قبل الدخول في المنافسة الرسمية. وتُدرك العناصر الوطنية أن المنافسة في هذا المستوى تتطلب تركيزاً عالياً وانضباطاً كبيراً طوال مجريات الدور الأول، خاصة أن نظام البطولة لا يسمح بهامش كبير للخطأ، ما يجعل كل مباراة بمثابة نهائي بالنسبة لكل المنتخبات. ورغم صعوبة المهمة، فإن المنتخب الجزائري يأمل في استغلال خبرته السابقة في البطولات العالمية من أجل تحقيق نتائج إيجابية، ومحاولة انتزاع بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وهو الهدف الذي يراود الطاقم الفني واللاعبين على حد سواء. وتبقى المجموعة السادسة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهات القوية بين المنتخبات الأربعة، والتي ستحدد ملامح المتأهلين في واحدة من أكثر المجموعات تنافسية في البطولة العالمية لكرة اليد 2027.
ب. باشا
