وضع الدولي الجزائري رياض محرز مدربه السابق في فريق مانشستر سيتي الانجليزي جوزيب غوارديولا تحت نيران الانتقادات بسبب تفريط التقني الإسباني في خدمات قائد المنتخب الوطني والتي تبعتها تراجع رهيب في نتائج ومستويات النادي الأزرق السماوي حيث يرى الكثير من المختصين أن جميع البدائل التي عمل بيب على وضعها تحسبا لإمكانية تعويض خدمات حروز لم تنجح أو بالأحرى لم تستطع خلافة رحيل محرز الذي ترك أرقامه ومستوياته تتحدث عنه وكان آخر المنتقدين للمدرب السابق لنادي برشلونة نجم منتخب فرنسا السابق تيري هنري الذي أشاد بمستويات رياض في وقت وجه سيلا من الانتقادات للكوتش الحالي للمان سيتي. كما لا تزال أرقام قائد كتيبة محاربي الصحراء رياض محرز، بازرة في نادي مانشستر سيتي. بعد قضائه 5 سنوات في النادي الإنجليزي، بين سنتي 2018 و2023، ومغادرته منذ موسمين إلى الأهلي السعودي. وحسب آخر إحصائية لموقع «بوب فوت» الفرنسي، جاء محرز ضمن قائمة أحسن هدافي مانشستر سيتي في القرن الـ21. محتلاً المركز الثامن برصيد 78 هدفا في كل المنافسات، من أصل 236 مباراة خاضها بقميص السيتي. كما يعدّ رياض محرز، ثاني أفضل هداف إفريقي لنادي مان سيتي في القرن الـ21. خلف الإيفواري، يايا توري، صاحب الـ80 هدفا من أصل 316 مباراة خاضها مع الأزرق السماوي. ويأتي قائد المنتخب الوطني ضمن قائمة هدافي مانشستر سيتي رغم رحيله عن صفوفه منذ موسمين. إذ لا يزال يحتفظ بمكانة مميزة في تاريخ النادي. وبات من أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص الفريق. وخلال مسيرته مع مانشستر سيتي (2018-2023)، سجل رياض محرز 78 هدفاً في مختلف البطولات، ليحتل المركز الثامن في قائمة هدافي النادي في القرن الحالي. وبالإضافة إلى ذلك، قدم محرز 56 تمريرة حاسمة، ما يعكس دوره الكبير في صناعة الأهداف وتقديم الإضافة الهجومية. كما حقق العديد من الألقاب مع السيتي، أبرزها دوري أبطال أوروبا 2022-2023 وأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز (2018-19، 2020-21، 2021-22، 2022-23). وكأس الاتحاد الإنجليزي بالإضافة إلى ثلاثة ألقاب في كأس الرابطة الإنجليزية. وفي هذا الصدد شدد تييري هنري أسطورة فرنسا، على ضرورة مساءلة بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، حول قراره بالسماح برحيل 3 مهاجمين، بينهم كول بالمر نجم تشيلسي الحالي، في ظلّ التراجع الحاد في نتائج وأداء «السيتيزينز». ويواجه حامل لقب الدوري الإنجليزي واحدة من أسوأ فتراته تحت قيادة غوارديولا، بعدما سجل 8 هزائم في آخر 12 مباراة، كان أبرزها الانهيار المتأخر في ديربي مانشستر أمام الغريم يونايتد، وتزامنت هذه السلسلة السلبية مع تراجع القدرة الهجومية للفريق. ورغم تصدّر النرويجي إيرلينغ هالاند لترتيب هدافي الدوري بالتساوي مع محمد صلاح برصيد 13 هدفا، إلا أن معظم هذه الأهداف جاءت في بداية الموسم، فيما تراجع معدله التهديفي مؤخرا. في المقابل، يواصل بالمر التألق بشكل لافت مع تشيلسي، إذ سجّل 36 هدفا وصنع 21 تمريرة حاسمة في 63 مباراة مع البلوز، ما أثار تساؤلات حول جدوى قرارات غوارديولا في سوق الانتقالات. وقال هنري، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «نعلم جميعا وللمرة الأولى يُسمح لنا بقول ذلك أنه يمكننا مناقشة قراراته بخصوص السماح برحيل كول بالمر ورياض محرز وجوليان ألفاريز». وأضاف: «عاد إلكاي غوندوغان لكنه ليس نفس اللاعب الذي سجّل 17 هدفا في الموسم، أنت تفتقد لتلك الأهداف. إيرلينغ هالاند يسجّل الأهداف ذاتها، ربما أقل قليلاً من موسمه الأول، لكنه يقوم بما اعتاد القيام به». وتابع: «لقد رأيته يهدر فرصا سهلة في كل موسم، لكن أين أهداف محرز وألفاريز وكيفن دي بروين وغوندوغان؟ أين هذه الأهداف؟». ومن جهة أخرى فضّل رياض محرز، قائد المنتخب الوطني ونجم أهلي جدة السعودي، البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، على النرويجي إيرلينغ هولاند، زميله السابق في صفوف مانشستر سيتي.



