تعرض مساء أمس الدولي ياسين براهيمي لإصابة أجبرته على مغادرة أرضية الميدان في الدقيقة الثالثة والسبعين من مباراة فريقه ضد الخريطيات ضمن منافسات دور الستة عشر من مسابقة كأس الأمير.
وحُرِم الفريق من خدمات براهيمي في الشوط الأخير، بعدما شعر بأوجاع قوية منعته من الاستمرار، ليتم استبداله بزميله عمرو سراج، ما أضاف مزيدًا من الضغوط على كتيبة الفهود خلال المباراة. وعلى الرغم من أن الإصابات تُعد جزءً طبيعيًا من كرة القدم، فإن تكرارها في فترة زمنية قصيرة يضع الفريق في مأزق حقيقي، خاصة مع اقتراب المواجهة المصيرية ضد تراكتور الإيراني يوم الثلاثاء المقبل في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري لمسابقة دوري أبطال آسيا. فالفهود بحاجة ماسة إلى الفوز في هذه المباراة، مع انتظار نتائج الفرق الأخرى، لضمان التأهل إلى الدور المقبل، ما يجعل أي غياب للاعبين الأساسيين يضاعف من تعقيد مهمة الفريق. ولم يكن براهيمي اللاعب الوحيد الذي تعرض للإصابة في الآونة الأخيرة، إذ سبق أن غاب التونسي فرجاني ساسي عن مباراة الفريق أمام اتحاد جدة السعودي، بعد أن تعرض لإصابة خلال عملية الإحماء قبل اللقاء، ليحل مكانه نفس اللاعب عمرو سراج، الأمر الذي يبرز الاعتماد المتكرر على بعض اللاعبين لمواجهة نقص الخيارات بسبب الإصابات. كما شملت قائمة الغائبين عددًا من اللاعبين الآخرين، بينهم سايدو سانو الذي تخلف عن الرحلة إلى مدينة جدة بسبب الإصابة، إلى جانب محمد مونتاري، وهيو سون جانغ، وآرون غونارسون، ما يعكس سلسلة طويلة من الغيابات التي أثرت على توازن الفريق واستقراره الفني. ويطرح هذا الوضع تحديًا حقيقيًا للطاقم الفني الذي بات مضطرًا لإدارة الموارد المتاحة بعناية، والتخطيط بشكل دقيق للمباريات القادمة، سواء على المستوى المحلي أو القاري. كما يثير قلق الجماهير التي تخشى أن تؤثر هذه الغيابات على فرص الفريق في تحقيق نتائج إيجابية، خاصة في المسابقات القارية التي تتطلب جاهزية جميع اللاعبين الأساسيين لمواجهة الفرق القوية في آسيا.
سيد أحمد فلاحي



