أصدرت لجنة الانضباط قرارًا يقضي باعتبار نادي الشمال القطري فائزًا على حساب نادي قطر بنتيجة (3-0) على البساط، بسبب إشراك اللاعب فرانكو روسو بطريقة غير قانونية بدلًا من أحمد الراوي خلال المواجهة التي جمعتهما. قرار لم يكن عاديًا، بل حمل في طياته تأثيرًا مباشرًا على مصير البطولة، وأجّل الحسم إلى الجولة الأخيرة في سيناريو درامي لم يكن في الحسبان.
هذا المستجد أعاد الأمل بقوة إلى صفوف الشمال، الذي وجد نفسه فجأة في قلب الصراع على اللقب، بعد أن كان بعيدًا نسبيًا عن الحسابات. ومع هذا التحول، تتجه كل الأنظار الآن نحو المواجهة الحاسمة التي ستجمعه بـ السد يوم الإثنين 27 أفريل، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث سيكون الفائز فيها بطلًا للدوري القطري. وفي قلب هذا الحدث، يبرز اسم الدولي بغداد بونجاح، الذي يقف على بعد خطوة واحدة فقط من إضافة لقب جديد إلى مسيرته الحافلة. بونجاح، المعروف بحسه التهديفي العالي وخبرته الكبيرة في المواعيد الكبرى، سيكون أحد أبرز الأسلحة التي يعوّل عليها الشمال لحسم المواجهة المصيرية. ويمثل هذا النهائي فرصة ذهبية للمهاجم الجزائري لتأكيد قيمته من جديد، خاصة أنه اعتاد التألق في اللحظات الحاسمة، سواء مع الأندية أو المنتخب الوطني. فمثل هذه المباريات تُلعب على تفاصيل صغيرة، وغالبًا ما يكون الحسم فيها من نصيب اللاعبين القادرين على صنع الفارق في الوقت المناسب، وهو ما يجعل الأنظار مسلطة على بونجاح لقيادة فريقه نحو المجد. كما أن تتويج الشمال باللقب، إن تحقق، لن يكون مجرد إنجاز جماعي، بل قصة استثنائية لفريق عاد من بعيد ليخطف الأضواء في الأمتار الأخيرة، ولبونجاح الذي قد يضيف صفحة جديدة إلى مسيرته الناجحة في الملاعب القطرية. في المقابل، لن يكون السد خصمًا سهلًا، فهو الآخر يمتلك تاريخًا كبيرًا وخبرة واسعة في مثل هذه المواعيد، ما ينذر بمواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، عنوانها الإثارة والندية حتى اللحظة الأخيرة.
رحاب ب.
