واصل المدرب نور الدين زكري كتابة فصول جديدة من التألق، بعدما قاد نادي الشباب السعودي إلى نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، في إنجاز يُحسب له ويؤكد قدرته الدائمة على قلب الموازين مهما كانت الظروف. المدرب الملقب بـ«زكرينيو” أثبت مرة أخرى أنه رجل المواعيد الصعبة، حيث تسلّم زمام الأمور في وقت حساس، ليحوّل الفريق من حالة عدم استقرار إلى كتيبة متماسكة قادرة على المنافسة بقوة على الألقاب. بأسلوبه الصارم وشخصيته القوية، نجح في فرض الانضباط داخل المجموعة، معتمدًا على خبرته الكبيرة في إدارة المباريات الحاسمة. ولم يكن هذا التأهل وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل تكتيكي دقيق وروح قتالية عالية زرعها نور الدين زكري في لاعبيه.
ف.س
