تتجه الأنظار مجددًا نحو ملف حراسة المرمى داخل صفوف المنتخب الوطني، بعد تقارير صحفية تحدثت عن إمكانية ظهور اسم جديد ضمن حسابات الطاقم الفني بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، وذلك قبل الإعلان عن القائمة النهائية المعنية بالمشاركة في كأس العالم.
وبحسب ما أورده موقع «لاغازيت دو فينيك» الجزائري، فإن حارسًا جديدًا من أصحاب الجنسية المزدوجة قد يدخل دائرة الاهتمام في الفترة المقبلة، رغم أن ملف حراسة المرمى كان قد حُسم بشكل شبه نهائي خلال المعسكر التحضيري لشهر مارس الماضي، ما يجعل هذا التطور مفاجئًا نسبيًا قبل الموعد العالمي المنتظر. الاسم الذي تم تداوله هو الحارس ريان يسلي، الذي التحق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية بالدوري الجزائري قادمًا من الدوري الكندي، حيث انضم إلى نادي أولمبيك أقبو، أحد الأندية التي قدمت مستويات لافتة هذا الموسم واحتلت مركزًا متقدمًا في جدول الترتيب. دخول اسم يسلي إلى دائرة الاهتمام يعكس، وفق بعض المتابعين، سياسة التقييم المستمر التي يعتمدها الطاقم الفني، خصوصًا في المراكز الحساسة مثل حراسة المرمى، حيث لا يُغلق الباب نهائيًا أمام أي لاعب قادر على تقديم الإضافة، سواء من الدوري المحلي أو من مزدوجي الجنسية. في المقابل، يرى آخرون أن استقرار هذا المركز قبل الاستحقاقات الكبرى يبقى عاملًا مهمًا، وأن كثرة التغييرات في وقت حساس قد تؤثر على الانسجام الدفاعي، خصوصًا أن حارس المرمى يلعب دورًا محوريًا في تنظيم الخط الخلفي وبناء الثقة داخل المجموعة. وبين هذه المعطيات، يبقى القرار النهائي بيد الجهاز الفني، الذي يسعى إلى إيجاد التوازن بين الاستقرار الفني وفتح المجال أمام العناصر التي تُظهر جاهزية عالية قبل المواعيد الكبرى.
ب.ب



