يعيش أنصار نادي اتحاد الجزائر هاته الأيام على وقع حالة من القلق والغليان، في ظل الضبابية التي ما تزال تكتنف مستقبل الطاقم الفني للفريق، خاصة فيما يتعلق بمصير المدرب السنغالي لامين ندياي، الذي غادر نحو بلاده دون أن يتم تجديد عقده بشكل رسمي. ويأتي هذا الوضع في وقت كان فيه أنصار النادي يأملون في حسم ملف الجهاز الفني مبكراً، قبل دخول المدرب في فترة عطلته، تفادياً لأي تأخير قد ينعكس سلباً على تحضيرات الفريق للموسم الجديد، سواء على مستوى الاستعدادات البدنية أو التعاقدات المرتقبة. وتسود حالة من التخوف داخل محيط النادي من احتمال انتهاء تجربة المدرب السنغالي مع الفريق، في حال تعثرت المفاوضات الجارية بين إدارة النادي والمدير العام الرياضي سعيد عليق، وهو ما زاد من حدة التوتر لدى الأنصار الذين يتابعون الملف بقلق متزايد. ويرى متابعون أن عامل الوقت بات يشكل ضغطاً إضافياً على إدارة النادي، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق التحضيرات الصيفية، وضرورة ضبط قائمة الطاقم الفني بشكل نهائي لضمان دخول الموسم الجديد في ظروف مستقرة. كما عبّر جزء من أنصار الفريق عن استيائهم من تأخر الحسم في هذا الملف الحساس، معتبرين أن الاستقرار الفني يعد أحد أهم ركائز النجاح لأي فريق يسعى للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية. وفي المقابل، تراهن إدارة اتحاد العاصمة على الوصول إلى اتفاق نهائي يحافظ على الاستقرار الفني للفريق، ويجنب النادي الدخول في مرحلة فراغ قد تؤثر على جاهزيته، خصوصاً في ظل الطموحات الكبيرة المسطرة للموسم المقبل. وبين ترقب الأنصار وحسابات الإدارة، يبقى مستقبل الطاقم الفني لاتحاد العاصمة مفتوحاً على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة من تطورات قد تحسم هذا الملف بشكل نهائي.
ب. محمد
