حافظ المنتخب الوطني لكرة القدم على مركزه الثامن والعشرين عالمياً في التصنيف الشهري الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم لشهر جوان، ليستقر بذلك ضمن قائمة أفضل ثلاثين منتخباً في العالم، دون تغيير في ترتيبه مقارنة بالشهر الماضي، في ظل استمرار المنافسة الشديدة بين المنتخبات على المراتب المتقدمة. وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، عن التصنيف الجديد للمنتخبات الوطنية، والذي شهد بقاء المنتخب الجزائري في نفس المرتبة، مع تسجيل تحسن واضح في رصيده من النقاط، حيث ارتفع مجموع نقاطه من 1564.26 نقطة إلى 1571.03 نقطة، بزيادة قدرها 6.78 نقطة، ما يعكس استمرارية الأداء الإيجابي للمنتخب الوطني خلال المباريات الدولية الأخيرة، سواء الرسمية أو الودية. ويُظهر هذا التحسن الطفيف في الرصيد أن المنتخب الجزائري يواصل الحفاظ على استقراره الفني والمعنوي، رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها قوة المنافسين على المستوى الإفريقي والعالمي، وكثرة المباريات الدولية التي تلعب دوراً حاسماً في تحديد الترتيب العام للمنتخبات. وعلى الصعيد العربي، جاء المنتخب الوطني في المركز الثاني أما على المستوى الإفريقي، فقد احتل المنتخب الجزائري المركز الرابع، خلف منتخبات السنغال التي جاءت في المركز الخامس عشر عالمياً، ونيجيريا التي احتلت المرتبة السادسة والعشرين عالمياً، ما يؤكد شدة المنافسة بين كبار القارة السمراء على المراتب الأولى في التصنيف الدولي. ويُعتبر استمرار تواجد المنتخب الوطني ضمن العشرين الأوائل قارياً والعشرة الأوائل عربياً على مستوى النقاط مؤشراً على ثبات مستواه العام، رغم بعض التذبذب في النتائج خلال الفترات الماضية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى مواصلة العمل من أجل تحسين الأداء الجماعي وتعزيز الحضور في المباريات الكبرى. ويأمل الشارع الكروي الجزائري أن يواصل المنتخب الوطني تحسين نتائجه في الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات القارية والدولية، التي ستشكل فرصة حقيقية لرفع رصيده من النقاط وتحسين مركزه في التصنيف العالمي، والدخول ضمن قائمة المنتخبات العشرين الأولى مستقبلاً. وبين الحفاظ على الاستقرار الحالي والطموح نحو التقدم، يبقى المنتخب الجزائري أمام تحدٍ مهم يتمثل في تحويل هذا التوازن في الأداء إلى نتائج أقوى، تسمح له باستعادة مكانة أكبر بين نخبة المنتخبات العالمية، وتعزيز حضوره في الساحة الكروية الدولية.
ب. محمد


