صعد شبيبة القبائل، إلى نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية، عقب نجاحه في تجاوز عقبة كوتون سبورت الكاميروني، متغلبا عليه ذهابا وإيابا، ممنيا النفس باستعادة الأمجاد الإفريقية، إثر انتفاضة كبيرة للفريق هذا الموسم.
ويرى الكثيرون أن الفضل في الطفرة النوعية، التي حدثت لكتيبة الشبيبة، يرجع للمدرب الفرنسي دينيس لافاني، الذي عرف كيف يصنع توليفة مميزة، قصمت ظهر كل الخصوم وقادت الفريق عن جدارة للنهائي.
ورغم أن إدارة الشبيبة تعاقدت مع المدرب الفرنسي، منتصف الموسم، بعد تجربتين فاشلتين بقيادة التونسي الزلفاني وبوزيدي، إلا أن لافاني أعاد الثقة لـ«أسود جرجرة»، وتمكن من إعادة الفريق إلى الواجهة في ظرف وجيز.




