حطم أولمبي المدية كل الأرقام بإجراء تغيير جذري على تعداده من خلال استقدام أكثر من 22 لاعبا جديدا، منهم سيد علي لكروم من المرخية القطري، والمدافع عبد الرحمن نهاري من جمعية الشلف والمهاجم يوسف بشو من شباب بلوزداد. أما الأندية الأخرى من بينهما الصاعدان الجديدان، أمل الأربعاء وهلال شلغوم العيد، فقد التحقت هي الأخرى بالركب حيث قامت باستقدامات، حسب إمكانيتها المالية المتاحة، إن العدد الهائل للصفقات المبرمة خلال الميركاتو الصيفي، يترجم بصدق عدم الاستقرار الذي تعودت عليه الأندية الجزائرية والتي سينعكس لاحقا على نتائجها الفنية. والتناقض الصارخ في هذه القضية، هو أن أغلبية الأندية تواجه صعوبات مالية خانقة، لكن ذلك لم يمنعها من المجازفة في سوق التحويلات، حيث تخلت عن البدائل المتمثلة في ترقية اللاعبين الشبان القادمين من صنف الرديف والذين قد يمكنهم من ادخار أموالها. فاللاعبون الجدد الذين سوف لن يتقاضوا أجورهم كاملة، سيجدون أنفسهم مرغمين على اللجوء إلى الغرفة الوطنية لتسوية النزاعات لاستعادة حقوقهم، وهو الأمر الذي قد يعرض أنديتهم إلى قرار المنع من الإستقدامات في الميركاتو المقبل.

