قررت لجنة المكتب المسير للاتحادية الجزائرية لكرة اليد، إجراء بطولة القسم الوطني الممتاز رجال للموسم الجديد بصيغة 25 ناديا على مرحلتين، دون تحديد تاريخ الانطلاق، وفق بيان نشرته الهيئة الفيدرالية، عبر صفحتها الرسمية على الفايسبوك.
وأوضحت الاتحادية أن القرار اتخذ عقب مشاورات مع رؤساء الأندية والتقنيين واللاعبين «لقد تم تقسيم بطولة القسم الوطني الممتاز رجال إلى مرحلتين، الأولى تكون تمهيدية تصفوية يتم فيها توزيع الفرق الخمسة وعشرين على خمس مجموعات وتلعب على شكل ذهابا وإيابا تصعد على إثرها الأندية الثلاثة الأولى من كل مجموعة مباشرة إلى القسم الممتاز، بمجموع خمسة عشر فريقا، يضاف إليها نادي واحد يتم تأهيله عقب إجراء دورة إنقاذ تضم الأندية الخمسة المتحصلة على المرتبة الرابعة من كل مجموعة».
وحول مصير الأندية التي لن تتأهل للقسم الممتاز تابع البيان « فيما يخص الفرق التسعة المتبقية، ستتحدد صيغة المنافسة التي ستنتهج لما تبقى من الموسم خلال اجتماع المجمع التقني الوطني الذي سينعقد يوم 08 ديسمبر المقبل بمقر الاتحادية». للتذكير أن المكتب الفيدرالي للاتحادية الجزائرية لكرة اليد، برئاسة حبيب لعبان الذي تم توقيفه تحفظيا قد رسم في اجتماع له شهر جويلية الفارط صعود تسعة أندية إضافية إلى بطولة القسم الممتاز رجال تحسبا لموسم 2021-2022. وذلك على أساس احتساب ترتيب آخر جولة لعبت، قبل توقف بطولة القسم الأول بسبب جائحة كورونا. ويتعلق الأمر بثلاثة أندية عن كل مجموعة في القسم الأول وهي، نادي بريكة، اتحاد بوثلجة ونادي الحروش من الشرق، نادي بئر مراد رايس، نادي الأبيار ونادي الجزائر الوسطى من الوسط، مولودية وهران، أولمبي مغنية وشبيبة القبائل من الغرب. وبهذا القرار، بلغ عدد فرق بطولة الجزائر للقسم الممتاز رجال، 25 ناديا، وذلك لأول مرة في تاريخ الكرة الصغيرة الوطنية.
تسير الاتحادية الجزائرية لكرة اليد منذ سبتمبر الماضي، من طرف مكتب مسير برئاسة اللاعب الدولي السابق عبد الكريم بن جميل، عقب التوقيف التحفظي للرئيس حبيب لعبان ومكتبه الفيدرالي، من قبل وزارة الشباب والرياضة، بسبب اختلالات في تسيير العهدة الأولمبية 2017- 2020. وأكد عبد الكريم بن جميل، بخصوص مصير الفرق التسعة التي لن تتأهل إلى القسم الممتاز، أنه سيتم تحديده خلال أشغال المجمع التقني الوطني، ناهيك عن التفاصيل المتعلقة بالصعود والنزول والتتويج باللقب. وكذلك تواريخ انطلاق البطولة». وأوضح بطل إفريقيا في سنوات الثمانينات، قائلا «أصغينا لجميع الأندية في سبيل إيجاد حلول للوضعية التي ورثناها. فالأندية التسعة التي أضيفت للقسم الممتاز ليست مذنبة وبالتالي نسعى لعدم إلحاق الضرر بها. وشدد بن جميل في خضم حديثه «شخصيا أنا ضد إجراء بطولة وطنية للقسم الممتاز بـ 25 فريقا فهي لا تخدم بتاتا كرة اليد الجزائرية».

