قرّر الدولي الأسبق، كريم زياني، رمي المنشفة، بعد مرور ثلاثة أشهر من تنصيبه كمدير رياضي، من طرف الإدارة الجديد لشبيبة القبائل والانسحاب من منصبه، وهو ما تأكد بعد غيابه عن المباراة الأخيرة التي خاضها الفريق أمام هلال شلغوم العيد، بالنظر لتواجده بفرنسا منذ عدة أيّام، وكشفت مصادر مقربة من بيت الشبيبة، بأن زياني، لا ينوي العودة إلى الفريق، وهو ما أعلم به رئيس النادي يزيد ياريشان، في وقت سابق، من خلال مكالمة هاتفية جمعتهما، مؤكدا رغبته في فسخ عقده مع الشبيبة، بعد تجربته الأولى في البطولة الوطنية، والتي كانت بألوان الشبيبة. ويعود القرار الذي اتخذه الدولي الأسبق، للعديد من الأسباب، أبرزها، الضغط الكبير الذي عانى منه، منذ تنصيبه كمدير رياضي للفريق، بالإضافة للشائعات التي لاحقته طيلة الفترة الماضية والتي ارتبط معظمها بالجانب المادي، على غرار راتبه في الفريق، ومن جهة أخرى عدم معرفة زياني لخبايا البطولة الوطنية، ومستوى اللاعبين صعب من مهمته في الشبيبة، وهو ما سبق التنبأ به من طرف العديد من المختصين المحليين. وسيكون انسحاب، زياني، من منصبه بمثابة ضربة موجعة لإدارة الشبيبة، ورئيسها ياريشان، الذي أصبح في ورطة لا يحسد عليها.
وشهدت حصة الاسترجاع التي برمجها، الطاقم الفني للفريق، تواجد رفقاء القائد رضا بن سايح، في معنويات عالية، بالنظر لتمكنهم من تحقيق أول فوز لهم في بطولة الموسم الجاري، خلال مباراتهم الأخير التي جمعتهم بالضيف هلال شلغوم العيد، وهو ما يسمح لهم بخوض تحضيراتهم للمباراة المقبلة، بأكثر جدية وعزيمة، لضمان ظهورهم بوجه أفضل في الجولة المقبلة، لتحقيق هدفهم في تأكيد فوزهم الأخير، ومواصلة نتائجهم الإيجابية، لتدعيم رصيدهم من النقاط.

