يواجه اللاعب الدولي الجزائري حسام عوار مصيرا غامضا في نادي روما، الذي انضمّ إليه في الصيف 2023 قادما من اولمبيك ليون الفرنسي، عبر صفقة انتقال حر بعدما قرر البقاء في نادي العاصمة الايطالية والتنافس من أجل حجز مكانة ضمن التعداد مستقبلا.
كان الدولي الجزائري حسام عوار يتوقع أن رحيله عن أولمبيك ليون الفرنسي في صيف 2023 والتحاقه بنادي روما الإيطالي سيعيده مجددا إلى الواجهة، والذي كان يعتبر ذات يوم الأمل الكبير للكرة في البطولات الأوروبية ومع ذلك، فإن هذا الاختيار لم يؤت ثماره بعد.
على الرغم من صعوبة الست أشهر الأولى التي تواجد فيها اللاعب السابق لفريق أولمبيك ليون مع نادي روما بقيادة المدرب السابق جوزيه مورينيو، أين كان لابد عليه التأقلم مع أسلوب وطريقة اللعب والثقافة التكتيكية للكالتشيو الإيطالي، إلا أن عوار أظهر إصرارًا كبيرا في بدايته مع زملاء لوكاكو، لكن الإقصاء المبكر للمنتخب الوطني من الدور الأول لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2024 الأخيرة بكوت ديفوار أثر كثيرا على معنوياته وعلى مردوده، لا سيما بعد عودته مجددا إلى إيطاليا بعد هذا التعثر، حيث ضاعف عوار جهوده في التدريبات على أمل إقناع خليفة مورينيو ويتعلق الأمر بدانييلي دي روسي.
ومباشرة بعد تألقه في مباراة فيورنتينا لحساب الجولة الـ28 من الكالتشيو، نال اللاعب عوار الثناء من دي روسي الذي بدا مقتنعا بإمكانياته تدريجيا بدليل الاعتماد عليه باستمرار في عدة مواجهات، ولكن سرعان ما أصبح حسام عوار ضمن دكة الاحتياط سيما في الأسابيع الأخيرة والتي كانت مخيبة للآمال بالنسبة للدولي الجزائري، الذي أصبح خارج حسابات المدرب بسبب لعنة الإصابة التي بات يتعرض لها، حيث غاب عن عدة مواجهات رسمية لفريقه روما، خاصة غيابه خلال الهزيمة الأخيرة أمام بايرن ليفركوزن الألماني بثنائية دون رد في نصف نهائي الدوري الأوروبي وهو ما طرح تساؤلات كثيرة حول مستقبله في روما. وحسب تقرير لصحيفة «إل كورييري دي روما» الإيطالية، وعلى الرغم من إعلان حسام عوار عن نيته البقاء في نادي روما الذي لا يزال متعاقدا معه إلى غاية 30 جوان 2028 ومن ثم رفع التحدي مجددا والتنافس من أجل حجز مكانة ضمن التعداد مستقبلا، إلا ان بعض الأخبار الصادرة من محيط الفريق تشير إلى أن عوار الذي بلغت قيمته التسويقية 13 مليون يورو بحسب «موقع ترانسفير ماركت» المختص بسوق الانتقالات قد يضطر إلى الانتقال إلى نادٍ جديد يضمن له المشاركة باستمرار في الوقت الحالي بالنظر للتحديات التي تنتظره خاصة مع المنتخب الوطني، وهي المعطيات التي تؤكد مرة أخرى، ان مستقبل الدولي الجزائري مع روما غير مؤكد، لكن موهبته وتصميمه يمكن أن يفتحا له أبوابًا جديدة.


