استشهد الحكم الدولي هاني توفيق مسمح متأثراً بجروحه التي أصيب بها من جراء عدوان الاحتلال الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، وسط استمرار حرب الإبادة التي تشنّها قواته منذ السابع من أكتوبر 2023، بحسب ما ذكرته اللجنة الأولمبية الفلسطينية، التي أكدت أن مسمح أصيب بجروحٍ بالغة، مطلع شهر ماي الماضي، إثر استهدافه بنيران قوات الاحتلال في مدينة دير البلح وسط قطاع غزّة. وتعرض منزل الحكم الفلسطيني آنذاك للقصف بقذيفة صهيونية، تلاها إطلاق نار كثيف، ما أدّى لإصابة هاني مسمح بطلقات نارية في بطنه، ليرقد إثرها في العناية المركزة، حيث أُجريت للحكم الدولي عمليات جراحية لاستئصال الطحال والكبد والبنكرياس والحجاب الحاجز، لكنه في نهاية الأمر فارق الحياة، متأثراً بإصابته جراء وحشية الاحتلال، الذي يستمرُّ في ارتكاب المجازر في قطاع غزّة. وفي فبراير الفائت، استشهد الحكم الفلسطيني، محمد خطاب، بعد سقوط صاروخ على بيته في دير البلح، أودى بحياته وحياة زوجته وأبنائه الأربعة الذين اجتمعوا بمنزلهم وسط حالة ذعر انتابتهم من قوة القصف، وفقاً لما نشره حساب إذاعة الأقصى.
وكان محمد خطاب حكماً معتمداً لدى الاتحادين الدولي «فيفا» والآسيوي لكرة القدم، بعدما نال الشارة الدولية عام 2020، كما أدار مجموعة من المباريات العربية والآسيوية المهمة سواء مع المنتخبات أو الأندية، قبل أن يتعرّض لاعتداء صارخٍ ووحشي من قوات الاحتلال الصهيوني.

