غابت الأسماء الجديدة والمحترفة في القارة الأوروبية عن قائمة منتخب الجزائر الأول، التي أعلنها المدرب البوسني، فلاديمير بيتكوفيتش (61 عاماً) الخميس الماضي، وستكون معنية بالمعسكر المقبل، استعداداً لمواجهة منتخب غينيا يوم السادس من شهر جوان الجاري باستاد نيلسون مانديلا في العاصمة الجزائرية، قبل التباري ضد أوغندا في العاشر من الشهر نفسه، بملعب مانديلا الوطني، بمدينة كامبالا، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. وكشفت مصادر على معلومات تفيد بأن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، اجتمع خلال الأيام الماضية بمساعديه، وكذلك رئيس اتحاد الكرة وليد صادي، واتخذوا قراراً بتأجيل العمل على الملفات الخاصة باللاعبين ذوي الأصول الجزائرية المحترفين في الدوريات الأوروبية، والقادرين على اللعب لـ«الخُضر» في الاستحقاقات المقبلة. وأفادت المعلومات نفسها بأن السبب الأول الذي جعل المدرب، فلاديمير بيتكوفيتش يرى ضرورة تأجيل استدعاء اللاعبين الجدد، وأصحاب الجنسية المزدوجة إلى منتخب الجزائر، هي أهمية اللقاءين المقبلين أمام غينيا وأوغندا، ونقاطهما التي ربما تكون فاصلة في التأهل لكأس العالم 2026، ما يفرض عليه عدم المغامرة بضم أسماء شابة، لا تملك الخبرة في مثل هذه المواعيد، ولم يسبق لها اللعب في القارة الأفريقية. أما السبب الثاني هو أن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش يُفضل ترك بعض المواهب تركز على اللعب مع الفئات السنية للمنتخبات الأوروبية، التي يُمثلونها حالياً، من أجل التطور أكثر وإظهار قدراتهم، قبل إقناعهم باللعب لـ«الخُضر»، على غرار نجم كريستال بالاس الإنكليزي، ميشيل أوليز، وموهبة ليون الفرنسي ريان شرقي، إضافة إلى نجم موناكو، مغناس أكيليوش، وهؤلاء سيشاركون بنسبة كبيرة مع منتخب الديوك لأقل من 23 عاماً، في أولمبياد باريس المقررة هذا الصيف. وينطبق الوضع على أسماء أخرى، مثل مهاجم كوبنهاغن، أمين شياخة، الذي سيلعب مع منتخب الدنمارك في بطولة أوروبا هذا الصيف، إضافة إلى لاعبين من أصول جزائرية في منتخب ألمانيا، في مقدمتهم مدافع بوروسيا دورتموند الألماني، إلياس بن قارة، ومهاجم هيرتا برلين، ابراهيم مازة، إضافة إلى لاعب أولمبيك مارسيليا، اينزو سيترنال، الذي يشارك حالياً في بطولة أوروبية مع المنتخب الفرنسي لأقل من 17 عاماً.

