يعول الدولي الجزائري، سعيد بن رحمة، على مواصلة تألقه مع نادي أولمبيك ليون الفرنسي، الموسم المقبل، بعد ترسيمه انتقاله إليه قبل أيام، عطفا على المستويات الجيدة التي قدمها الموسم الماضي، ولرغبته تثبيت أقدامه في المنتخب الوطني، بعد أن أصبح لاعبا أساسيا مع فلاديمير بيتكوفيتش، في وقت دخل اللاعب الجزائري تاريخ ليون بوصفه ثامن أغلى صفقاته عبر التاريخ. وأثنت وسائل الإعلام الفرنسية على قرار الإبقاء على بن رحمة في ليون، وكتب موقع «أولمبيك وليوني» المختص في متابعة أخبار النادي بهذا الخصوص: «كانت الأشهر الستة الأولى له مقنعة للغاية، لكن المهاجم بلا شك قادر على تقديم الأفضل، في 12 مباراة بالدوري الفرنسي، سجل اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا، ثلاثة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة». وأضاف: «إنها حصيلة جيدة، لكن من المؤكد أن اللاعب الجزائري يمكنه تحسين مستواه في الموسم المقبل»، مضيفا: «في تشكيلة بيير ساج، سعيد بن رحمة ليس الجناح الوحيد، بالتالي سيتعين على ابن عين تموشنت أن يبدأ عملية التعافي بأفضل طريقة ممكنة، وهذا سيسمح له بلا شك بالاحتفاظ بمكانه الأساسي في نظر مدربه»، وزاد: «مع الرحيل المرتقب لريان شرقي وحتى لو كان بيير ساج يهدف إلى اللعب بطريقة «4-3-3»، يمكن لبن رحمة أيضا أن يحتل دورا مركزيا أكثر خلال المباريات»، وتأتي هذه المعطيات لتعزز حظوظ بن رحمة في الحفاظ على مكانته الأساسية مع المنتخب الوطني، بعد أن أقنع فلاديمير بيتكوفيتش بمستوياته، بدليل أنه خاض آخر مباراتين أساسيا. من جهة أخرى، أصبح بن رحمة ثامن أغلى صفقات أولمبيك ليون في التاريخ، حيث أنفق النادي 20.4 مليون يورو لضم اللاعب الجزائري، ودخل ضمن العشرة الأوائل من أغلى المستقدمين في تاريخ ليون، وقال ذات المصدر: «يحتل بن رحمة المركز الثامن يتقدم مباشرة على برونو غيمارايش، الذي تم شراؤه مقابل 20 مليون يورو من أتلتيكو باراناينسي في شتاء 2020، مما دفع سوني أندرسون إلى الخروج من قائمة العشرة أوائل».


