تشكل قضية رياض محرز نجم منتخب الجزائر وأهلي جدة السعودي، جانبا كبيرا من اهتمامات السويسري فلاديمير بيتكوفيتش المدير الفني لـ «محاربي الصحراء» خلال الوقت الراهن. وتولى بيتكوفيتش القيادة الفنية لمنتخب الجزائر منذ نحو 7 أشهر من الآن، خلفا للمدرب السابق بلماضي، الذي رحل عن المنصب في أعقاب الخروج المبكر من مجموعات كأس أمم أفريقيا 2024. فلاديمير بيتكوفيتش الذي أشرف على المنتخب في 4 مباريات حتى الآن، لم يعتمد تماما على رياض محرز، والذي وجد نفسه مُستبعدا خلال فترتي التوقف الأخيرتين في مارس وجوان الماضيين. وتسبب غياب رياض محرز في لغط كبير بالساحة الكروية الجزائرية، خاصة وأن نجم الأهلي خرج للواجهة بعد استبعاده الأخير، مُعبّرا عن استغرابه لعدم نيله ثقة فلاديمير بيتكوفيتش. وبحسب معلومات واردة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، فإن فلاديمير بيتكوفيتش يضع ومن الآن اسم رياض محرز في القائمة الموسعة المعنية بفترة التوقف الدولية المقبلة في سبتمبر 2024. ويأمل المدرب السويسري أن يلتقي مع رياض محرز في أقرب وقت ممكن، من أجل وضع النقاط فوق الحروف والتوصل لاتفاق يقضي بفتح صفحة جديدة وجاءت التطورات الأخيرة في صالح رياض محرز، حيث أن مدرب منتخب الجزائر وجد نفسه أمام الأمر الواقع، في ظل عجزه عن إيجاد بديل في نفس مستوى نجم مانشستر سيتي الإنجليزي السابق. وأظهرت المباريات التي غاب عنها محرز، أنه ورغم تراجع مستواه نسبيا وزيادة وزنه، إلا أنه يبقى الخيار الأفضل لمنتخب الجزائر على مستوى الجناح الأيمن. ويسعى الاتحاد الجزائري لكرة القدم لتحديد موعد نهائي لعقد اجتماع بين محرز وبيتكوفيتش، من أجل ضمان وجود اللاعب في المعسكر المقبل لـ «محاربي الصحراء».


