استبشر الجمهور الرياضي الجزائري خيرا، بعدما تم اتخاذ القرار بتطبيق تقنية «الفار»، ابتداء من الموسم الكروي الجديد، وهو ما سيعود بالإيجاب على مستوى البطولة، ويقلل من الأخطاء التحكيمية، التي لطالما كانت نقطة الخلاف المشاكل في الكرة الجزائرية، غير أن الحديث الذي يدور حول اعتمادها في بعض الملاعب فقط، خلق موجة من الغضب لدى بعض رؤساء الأندية، بالنظر للتباين في التعامل مع اللقاءات غياب «الفار» عن بعض الملاعب في الوطن، سيفتح المجال لخلق مشال وتأزيم العلاقات بين الأندية، حيث سيكون حكام المواجهات في ورطة وضغط كبير، خلال المواجهات التي ستكون بدون «الفار»، وتفتح باب التأويلات التي أضرت بالكرة الجزائرية سابقا، وهو ما يجعل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، أمام حتمية التعامل بالمثل مع كل الأندية بتطبيق التقنية في كل المواجهات أو تأجيلها لغاية توفير المتطلبات اللازمة في كل ملاعب الوطن ولعل المشكل الأبرز الذي يطفوا في قضية تطبيق «الفار» على مستوى البطولة الوطنية، هو بعض الملاعب التي لا تستوفي الشروط، في صورة ملعب مقرة، أو ملعب خنشلة أو حتى ملعب الساورة، بالنظر لضيق الملعب، عكس الملاعب الكبرى على غرار ميلود هدفي والدويرة، بالإضافة إلى براقي و05 جويلية وحتى ملعبي قسنطينة وأيت احمد بتيزي وزو، دون نسيان بعض الملاعب في صورة ملعب البيض ومستغانم أين تتواجد مساحات لتطبيق التقنية بأريحية مقارنة ببعض الملاعب الأخرى.
