يخوض ثلاثة لاعبين معسكر الخضر شهر نوفمبر بآمال وطموحات عالية، من أجل الحصول على فرصتهم مع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش خلال مواجهتي غينيا الاستوائية وليبيريا، يومي 14 و17 من الشهر الجاري، في ختام تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025. المدرب السويسري برز منذ توليه قيادة الجهاز الفني للمنتخب الوطني بتوجيه الدعوة لعديد الأسماء، بناءً على معيار الجاهزية والتألق، بدليل استدعاء لاعبين لأول مرة، على غرار إبراهيم مازة «المصاب» ومحمد فارسي وأمين شياخة، بالإضافة إلى إعادة بعض الأسماء المتوهجة من جديد، وفي مقدمتها الثنائي حيماد عبد اللي وأحمد توبة. وبحسب العارفين بخبايا الكرة وأمور المنتخب الوطني فإن ثلاثة لاعبين يمكنهم التطلع للحصول على فرصة من فلاديمير بيتكوفيتش، عطفًا على مستوياتهم في الفترة الأخيرة، والظروف والغيابات التي يعرفها معسكر المحاربين قبل لقاءي غينيا الاستوائية وليبيريا. ورغم حداثة عهد مدافع نادي كولومبوس كرو الأمريكي، محمد فارسي، مع المنتخب الوطني، إلاّ أن الكثير من المتابعين والجزائريين يرون بأن الظهير الأيمن يستحق المشاركة أساسيًّا لعدة اعتبارات، أبرزها وضعية يوسف عطال نجم نادي السد القطري غير المريحة، تبعًا لعودته من الإصابة وقلة مشاركاته مع السد. وكان فارسي البالغ من العمر 24 عامًا حاضرًا في المعسكرين الأخيرين للخضر حيث بقي بديلًا في لقاء غينيا الاستوائية في افتتاح تصفيات «كان 2025»، قبل أن يشارك أساسيًّا في المواجهة الثانية أمام ليبيريا، ثم بديلًا لدقائق معدودة أمام توغو بالجزائر، ليغيب عن لقاء الإياب بداعي الإصابة، ويرشح الجزائريون فارسي ليكون المهيمن الرئيسي على مركز الظهير الأيمن مستقبلًا مع الخضر. ونجح أحمد توبة البالغ من العمر 26 عامًا في بعث مسيرته الكروية من خلال عودته هذا الموسم إلى الدوري البلجيكي من بوابة نادي ميشلين، الذي انتقل إليه معارًا من نادي باشك شهير التركي، وهي معطيات أعادته إلى صفوف المنتخب الوطني منذ المعسكر الماضي، لكن من دون أن يتحصل على فرصة المشاركة لحد الآن. ويرى متابعون أن الأداء الذي قدمه توبة في الدوري البلجيكي لحد الآن يؤهله للتنافس على مكانة أساسية في قلب الدفاع، من دون الحديث عن قدرته على اللعب في مركز الظهير الأيسر، ويبحث الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش منذ فترة على إيجاد التوازن المناسب في خط الدفاع، وقد يجد الحل عند توبة، الذي بات قريبًا من استرجاع المستوى المعروف عنه. ويعد حيماد عبد اللي البالغ من العمر 24 عامًا نجم نادي أنجي اكتشاف دوري الدرجة الأولى الفرنسي الليغ 1، منذ بداية الموسم الجاري، حيث شارك في 11 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها ثلاثة أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة، وبفضل ذلك عاد إلى قائمة الفريق الوطني تحت إشراف المدرب السويسري. ويتوفر عبد اللي على فرصة ذهبية خلال هذا المعسكر، بسبب غياب ثلاثة لاعبين في وسط الميدان بداعي الإصابة، ويتعلق الأمر بكل من هشام بوداوي وحسام عوار وإبراهيم مازة، ويمكن لصانع الألعاب الموهوب أن يقدم حلولًا مثالية بالنسبة إلى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، بفضل مهاراته الفنية العالية، ورغبته في التألق مع المنتخب الوطني.



