بدأ الدولي هشام بوداوي مسيرته الكروية في مسقط رأسه بمدينة بشار حيث انطلقت رحلته مع كرة القدم في فريق المدينة قبل أن يحقق النجاح في الاختبارات وينضم إلى أكاديمية أتلتيك بارادو في عام 2012. ومع مرور الوقت، تصاعدت خطواته لينضم للفريق الأول في 2018 ليخطو أولى خطواته نحو النجومية. وكان للمدرب جمال بلماضي دور حاسم في تألق بوداوي، حيث منحه فرصة المشاركة في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2019 التي توج بها محاربو الصحراء لتكون تلك اللحظة بمثابة هدية العمر بالنسبة للاعب الدولي. ويتواجد هشام بوداوي اليوم على رادار العديد من الأندية الإنجليزية حيث يتابع بعض منها أداء اللاعب عن كثب وذلك بعد تألقه مع فريقه نيس حيث شارك في 24 مباراة هذا الموسم وأسهم في 3 أهداف. وبدأ اسم بوداوي يتداول في أكبر الدوريات الأوروبية، خاصة بعدما أبدى مدرب أرسنال، ميكيل أرتيتا، إعجابه بإمكاناته الفنية والبدنية. ولا شك أن مسيرة هشام بوداوي هي قصة ملهمة بدأت من مدينة بشار الصغيرة وصولًا إلى أندية «البريميرليغ» ما يثبت أن العزيمة والعمل الجاد يمكن أن يفتحا أبواب النجاح في أكبر الدوريات.


