يخوض المنتخب الوطني مواجهتين وديتين، شهر جوان المقبل، إحداهما مع منتخب أوروبي والثانية مع منتخب من القارة الإفريقية. وبعد أن كشف رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وليد صادي، هوية المنتخب الأوروبي الذي سيواجهه المنتخب الوطني وديا، سارع كثيرون للتساؤل عن هوية المنتخب الإفريقي. ويستضيف المنتخب الوطني نظيره منتخب النيجر وديا، يوم 06 جوان المقبل، حسب ما كشفه مصدر عليم للروح الرياضية والتي سبق لها في عدد أمس أن كشفت عن قرب ترسيم ودية النيجر. ومن المقرر أن تدور مجريات المباراة الودية بين الجزائر وضيفتها النيجر، على أرضية ميدان ملعب حملاوي بمدينة قسنطينة. وكان وليد صادي قد أكد في تصريحات على هامش نهائي دورة الصحافة الرمضانية، سهرة الخميس الماضي، أن “فاف” تخوض مفاوضات مع اتحادية منتخب إفريقي لملاقاته وديا. وخلال التصريحات ذاتها بالقاعة البيضاوية للمركب الأولمبي محمد بوضياف بالعاصمة، كشف صادي أن الخضر سيواجهون السويد وديا يوم 10 جوان المقبل بالعاصمة ستوكهولم. وسيستغل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش مواجهتي التوقف الدولي المقبل، لتجريب بعض اللاعبين ومنح الفرصة للذين لم يشاركوا كثيرا، على أن تكون ودية النيجر رهانهم المقبل. أما لقاء السويد، فيراه كثيرون فرصة لخوض المنتخب الوطني اختبارا حقيقيا أمام منتخب أوروبي محترم، بعد حملة التشكيك التي طالت رفاق محرز، بالقول إنهم واجهوا منتخبات إفريقية ضعيفة إلى حد الآن. وكان المنتخب الوطني قد خطا خطوة إضافية نحو بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، خلال الأسبوع الماضي، بخوض مواجهتين في سباق التصفيات. وتغلب محاربو الصحراء على مضيفهم منتخب بوتسوانا بثلاثية لواحد، برسم الجولة الخامسة، قبل أن يكتسحوا ملاحقهم المباشر موزمبيق بخماسية لهدف، ضمن الجولة السادسة من التصفيات ذاتها. وواصلت كتيبة “الخضر” زعامتها لصدارة المجموعة السابعة برصيد 15 نقطة، ما يُقرب المحاربين من تحقيق حلم المشاركة الخامسة في كأس العالم، في حال واصل رفاق محرز بالنسق ذاته في التصفيات.



