يستعد المدير الفني للمنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لخوض مباراته الرسمية العاشرة مع “الخضر”، عندما يواجه منتخب موزمبيق غدا الثلاثاء في الجولة السادسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، وذلك بهدفٍ واحدٍ فقط هو الفوز من أجل الاقتراب من تحقيق حلم المشاركة في كأس العالم 2026، بعد الغياب عن آخر نسختين من المونديال.
ويتصدر “محاربو الصحراء” المجموعة السابعة برصيد 12 نقطة، بفارق الأهداف عن منتخب موزمبيق، الأمر الذي يبرز أهمية اللقاء لرجال بيتكوفيتش، وضرورة الفوز فيه من أجل الانفراد بصدارة المجموعة، والاقتراب من هدف العودة للمشاركة في كأس العالم، بعد غياب استمر لما يقرب من 12 عامًا عند حلول النسخة القادمة. ويرى المتتبعون أن ثلاثة تحديات تنتظر الرجل الأول على العارضة الفنية للخضر خلال لقاء غد الثلاثاء أمام منتخب الموزمبيق.
الفوز للإنفراد بالصدارة والإقتراب من المونديال
يعد الفوز بمثابة الخيار الوحيد لفلاديمير بيتكوفيتش في لقاء موزمبيق إن أراد التأهل مع المنتخب الوطني إلى النسخة المقبلة من كأس العالم، خاصة أن المواجهة أمام منتخب “الأفاعي السوداء” تعد مباشرة مع المنافس الأكثر خطورة لمحاربي الصحراء على ورقة الترشح المونديالية من المجموعة السابعة. منتخب موزمبيق تغير كثيرًا مقارنة بمباراته أمام الجزائر ذهابًا في مابوتو، والتي فاز بها رجال المدرب السابق جمال بلماضي شهر نوفمبر من عام 2023 ببداية تصفيات المونديال بنتيجة هدفين من دون رد، وهو الأمر الذي يدركه بيتكوفيتش جيدًا، بدليل وصفه للموقعة المرتقبة بـ«النهائي”، لإبراز أهمية الفوز بها ونقاطها الذهبية.
تفادي سيناريو غينيا في اختباره الرسمي الأول
ولا يزال المدرب السويسري يتذكر جيدًا مباراته الرسمية الأولى مع المنتخب الوطني، والتي كانت أمام منتخب غينيا شهر الماضي، في الجولة الثالثة من تصفيات مونديال 2026 على ملعب نيلسون مانديلا بالجزائر العاصمة والتي خسرها بطريقة مفاجئة بنتيجة هدفين لهدف، وعليه فهو مطالب بتفادي تكرار ذلك السيناريو المفاجئ. ورغم حصيلة بيتكوفيتش الإيجابية بعد تلك المباراة، خاصة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025، إلا أن عودته لخوض تصفيات المونديال على الأراضي الجزائرية أعاد إلى الأذهان تلك المباراة المشؤومة، والتي تعد الخسارة الوحيدة للمدرب السويسري لحد الساعة مع المنتخب الوطني.
البوسني لتسجيل الإنتصار الثامن في عشر مباريات
يملك مدرب منتخب سويسرا السابق حصيلة رقمية مميزة مع المنتخب الوطني، حيث سيكون صدام موزمبيق اللقاء الرسمي العاشر له بصحبة “الخضر”، وسط مساع لتسجيل انتصاره الثامن في 10 مباريات، مقابل تعادل وحيد وخسارة واحدة فقط. ويتسلح بيتكوفيتش بأرقامه الجيدة مع “الخضر” من أجل تحقيق الانتصار أمام موزمبيق، الذي سيكون –إن حصل– أهم نتيجة يسجلها مدرب لاتسيو الأسبق مع زملاء رياض محرز، على اعتبار أن لقاء موزمبيق هو مفتاح التأهل إلى المونديال المقبل بتقدير العديد من المتابعين والمحللين.




