كشف قائد المنتخب الوطني رياض محرز صاحب 34 سنة عن موعد اعتزاله الدولي بشكل غير مباشر، وهو الذي قدم مستوى رائع خلال ظهوره الأخير مع الخضر في مباراة موزمبيق التي جرت يوم 25 مارس الماضي في ملعب تيزي وزو الجديد.
محرز الذي بدأ مشواره مع المحاربين في سنة 2014، وصل في شهر مارس الماضي إلى مباراته رقم 101 على الساحة الدولية، وفرض صاحب القدم اليسرى السحرية نفسه كأكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف مع الخضر تاريخيا بتسجيله 32 هدفا وتقديمه 35 تمريرة حاسمة، وفي تصريحات لقناة “الفاف”، قال محرز: “أنا فخور بتجاوز مائة مباراة مع المنتخب، وأحمد الله كثيرا على ذلك”، وبخصوص موعد اعتزاله قال لاعب المان سيتي السابق بشكل غير مباشر: “أريد مواصلة اللعب مع المنتخب لـ 25 أو 30 مباراة قادمة، وأسعى للتتويج بلقب جديد والاحتفال بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم القادمة”. ويبدو بأن رياض محرز عازم على مواصلة مشواره الدولي لقرابة العامين على الاقل، مع سعيه للخروج من الباب الواسع بلقب جديد ومشاركة مونديالية يختتم بها رحلته التاريخية مع محاربي الصحراء بأفضل طريقة ممكنة، وكان رياض محرز قد عاش فترات عصيبة مع المنتخب خلال العامين الماضيين بسبب تراجع مستوياته، قبل أن يعود الى الواجهة مؤخرا مع المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، وقال الأخير خلال آخر مؤتمر صحفي له، بأنه يضع ثقة مطلقة في رياض محرز رغم الانتقادات، مشيدا بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها هذا نجم المحاربين لاسترجاع توهجه مع المنتخب ومع ناديه الأهلي السعودي.




