يعيش نادي وداد تلمسان واحدة من أصعب فتراته في السنوات الأخيرة، بعدما عجزت إدارته في تأهيل لاعبيه الجدد نتيجة الأزمة المالية الخانقة التي يعاني منها الفريق. ويواجه وداد تلمسان، العائد هذا الموسم (2025-2026) إلى بطولة الرابطة الثانية لكرة القدم، صعوبات كبيرة في تأهيل لاعبيه الجدد الذين تمّ التعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حسب ما عُلم الاثنين لدى إدارة النادي. وترجع الصعوبات إلى كون إدارة الوداد ملزمة بتسديد ديون تقارب 10 ملايين دينار لمدرّب ولاعبين سابقين كانوا قد تحصلوا على قرارات لصالحهم من الغرفة الوطنية لفضّ النزاعات، حسب ما تمّ توضيحه. وتجاوزت إدارة “الزيانيين” الآجال المحدّدة لتسوية هذه الوضعية، ممّا أدى إلى فرض غرامات إضافية يجب دفعها، وهو ما تأسف له مسؤولو النادي. وبسبب هذا الوضع الناتج عن “وضعية مالية صعبة” يمرّ بها النادي، دخل المسؤولون في سباق مع الزمن من أجل رفع عقوبة المنع من التعاقدات المفروضة على فريقهم. ويأتي ذلك قبل أيام قليلة فقط من انطلاق بطولة الرابطة الثانية، التي تمت برمجة جولتها الأولى مع بداية شهر سبتمبر المقبل، كما تمّ التذكير به. ووسط غياب الدعم الكافي، يجد النادي العريق نفسه أمام أزمة تهدد مستقبله الرياضي بشكل مباشر وهو ما جعل أنصار الفريق يعيشون حالة من القلق والحزن، خاصة وأن وداد تلمسان يعد من بين الأندية التاريخية في الجزائر. ويرى الكثيرون أن تدخل السلطات المحلية والجهات الوصية أصبح ضرورة ملحة لإنقاذ الفريق من الانهيار وضمان استمراره في المنافسة و ستكون الأيام القادمة حاسمة لادارة الفريق للسعي إلى تجاوز هذه الأزمة من خلال وجود الحلول اللازمة لذلك.

