اختتم المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد مشاركته في بطولة الأمم الإفريقية الجارية في مدينة كيغالي الرواندية، التي أقيمت في الفترة من 21 إلى 31 جانفي الجاري، دون تحقيق الهدف المرجو منه. وخسر «الخضر» في المباراة الترتيبية التي حسمت المركز الثالث أمام منتخب الرأس الأخضر، بعد مباراة قوية شهدت مراحل متفاوتة الأداء. حيث انتهت الفترة الأولى من اللقاء بالتعادل 16-16، قبل أن ينهار لاعبو المنتخب الوطني في الفترة الثانية، ليخسروا في النهاية بنتيجة 23-29. ويعد هذا الأداء بمثابة انتكاسة بالنسبة للمنتخب، الذي كان يأمل في إنهاء البطولة على منصة التتويج، خاصة بعد الجهود الكبيرة والتحضيرات المكثفة التي سبقت البطولة، وكان الرهان على إعادة اليد الجزائرية إلى مكانتها القارية الحقيقية، بتوصية من السلطات العليا، ما يجعل هذه النتيجة أقل من المتوقع. وبحسب المتابعين، فإن الحصيلة المسجلة في «كان 2026» ستدفع الاتحادية الجزائرية لكرة اليد إلى إعادة تقييم استراتيجياتها، ومراجعة العديد من النقاط المتعلقة بالتحضير الفني والتكتيكي للفريق، فضلاً عن برامج تطوير اللاعبين الشباب وتعزيز الخبرة على المستوى الدولي. ويأمل المشجعون الجزائريون أن تكون هذه التجربة درسًا مهمًا للفريق، من أجل العودة بقوة في البطولات المقبلة، وإعادة اليد الجزائرية إلى الساحة الإفريقية والعالمية، بما يتماشى مع الطموحات الوطنية ويليق بتاريخ الكرة اليدوية الجزائرية.
س.ف
