تعرض أول أمس الدولي إبراهيم مازا، صانع ألعاب باير ليفركوزن، لموقف صعب، عندما اضطر إلى مغادرة أرضية الميدان إثر إصابة في ركبته، خلال مباراة فريقه أمام أولمبياكوس، ضمن إياب الدور الـ16 من منافسات دوري أبطال أوروبا.
وكانت المباراة متقاربة المستوى بين الفريقين، حيث حافظت النتيجة على التعادل السلبي حتى الدقيقة الـ56، حين أصيب مازا وغادر الملعب متوجهًا إلى غرفة الملابس برفقة أحد أفراد الطاقم الطبي. رغم أن المباراة كانت متوازنة في أغلب أجزائها، إلا أن نتيجة الذهاب التي حققها باير ليفركوزن خارج ملعب أولمبياكوس (2-0) أعطت للفريق الألماني أفضلية مريحة، ما جعل التعادل السلبي في الإياب كافيًا لضمان تأهله إلى دور ثمن النهائي من البطولة القارية الأبرز في أوروبا. ولم تصدر إدارة باير ليفركوزن أي بيان رسمي يوضح طبيعة إصابة مازة أو مدى خطورتها ومدة غيابه المحتملة، ما أضاف قدرًا من القلق لدى الجماهير، خاصة وأن صانع الألعاب الجزائري يُعد عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق، ويمثل القلب النابض للهجمات المنظمة، ويتميز بقدرته على صناعة الفرص ومساهمة الفريق في الخط الأمامي. ورغم أن الفريق استطاع تجاوز عقبة الإياب دون تلقي أي أهداف، فإن غياب مازة قد يمثل اختبارًا حقيقيًا للفريق في المراحل المقبلة من البطولة، خصوصًا مع اقتراب مباريات ثمن النهائي التي تتطلب تركيزًا وفاعلية عالية من جميع اللاعبين. خبرة اللاعب الجزائري وإسهاماته السابقة في المباريات الأوروبية تجعل من أي غيابه احتمالًا مؤثرًا على خطط المدرب التكتيكية، سواء في تحريك الهجمات أو في ربط الخطوط بين الدفاع والهجوم. وبينما ينتظر أن تعلن إدارة النادي الألماني تفاصيل الإصابات الطبية لاحقًا، يظل إبراهيم مازا محور اهتمام الجماهير والصحافة الأوروبية، خاصة الجماهير الجزائرية التي تتابع بقلق كل جديد حول أحد أبرز نجومها في الملاعب الأوروبية، مع تأكيد أن مشاركته الفعّالة كانت أحد أسباب تفوق فريقه وضمانه بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا.
سيد احمد فلاحي





