شهدت قاعة الاستقبال الرسمية أمس مناسبة استثنائية جمعت بين الماضي والحاضر في الكرة الجزائرية، حيث استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وفدًا رسميًا عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في زيارة رمزية إلى الجزائر. ولعلّ أبرز ما ميز هذه المناسبة هو حضور نخبة من نجوم الكرة الجزائرية السابقين، الذين شكلوا جزءًا لا يُنسى من تاريخ المنتخب الوطني، ومن بينهم الأسطورة رابح ماجر، لخضر بلومي، صالح عصاد، ومحمد معوش، ما أضفى على اللقاء طابعًا وطنيًا ورياضيًا استثنائيًا، يعكس إرث الجزائر الكروي الغني. كما حضر اللقاء الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الحاليين، من بينهم إبراهيم مازة وزين الدين بلعيد ولوكا زيدان، ما جعل هذا الحدث فرصة نادرة للقاء بين رموز الماضي وأبطال الحاضر، في أجواء من الاحتفاء بالإنجازات الكروية للبلاد. وجاء وفد الفيفا برئاسة النجم الألماني الأسبق يورغان كلينسمان، إضافة إلى عدد من الشخصيات الكروية البارزة، حاملاً مجسّمًا مصغّرًا لكأس العالم، كهدية تذكارية للرئيس تبون، قبل أن تتوج المناسبة بالتقاط الصور التذكارية، في إشارة إلى عمق العلاقات بين الجزائر والاتحاد الدولي لكرة القدم، وإلى الاحترام الدولي لمسيرة الكرة الجزائرية على المستويين الإفريقي والعالمي. وتكتسي هذه الزيارة رمزية كبيرة، فهي تجمع بين المسؤولين الرسميين، والنجوم السابقين والحاليين، وتعكس الدور الكبير للرياضة في تعزيز الصورة الإيجابية للجزائر على المستوى الدولي، إضافة إلى إبراز الإنجازات التي حققتها الجزائر في مختلف البطولات، والقيمة التاريخية للاعبين الذين حملوا راية المنتخب الوطني بكل فخر واعتزاز. وفي المجمل، شكل هذا اللقاء حدثًا استثنائيًا، يجمع بين رموز الكرة الجزائرية الدولية والاتحاد الكروي العالمي، ويؤكد على المكانة المتميزة للجزائر في المشهد الكروي، وعلى تقدير المجتمع الدولي لتاريخها الرياضي الغني وإمكاناتها المستقبلية في البطولات العالمية والقارية.
ف.س



