افتتح السباح الجزائري جواد صيود مشاركته في البطولة الإفريقية للسباحة بأفضل طريقة ممكنة، بعدما تمكن من إهداء الجزائر أول ميدالية ذهبية في المنافسة، عقب تتويجه في نهائي سباق 200 متر سباحة فراشة، خلال البطولة التي تحتضنها مدينة وهران من الثلاثاء إلى غاية الأحد المقبل. وجاء هذا الإنجاز ليؤكد جاهزية السباح الجزائري في بداية المشوار، خاصة وأن المنافسة تعرف مشاركة نخبة من أفضل سباحي القارة الإفريقية، ما يمنح هذه الميدالية قيمة إضافية من الناحية الفنية والمعنوية، سواء للمنتخب الوطني أو لبقية الرياضيين المشاركين في الوفد الجزائري. هذا التتويج لم يكن الوحيد للجزائر في اليوم الافتتاحي، حيث بصم السباح فارس بن زيدون على مشاركة مميزة أيضًا، بعدما تمكن من إحراز الميدالية الفضية في نفس السباق، إثر حلوله في المركز الثاني خلال النهائي، ليؤكد بدوره حضور السباحة الجزائرية بقوة في المنافسة القارية. كما شهد نهائي 800 متر سباحة حرة إضافة ميدالية أخرى للجزائر، بعد أن نجح السباح محمد رسيم سمار في الظفر بالميدالية البرونزية، بتوقيت قدره 8:15.72، ليعزز بذلك الحصيلة الجزائرية في بداية البطولة. وتعرف هذه النسخة من البطولة الإفريقية مشاركة واسعة تضم 312 سباحًا وسباحة يمثلون 33 دولة، ما يجعل المنافسة قوية ورفيعة المستوى، ويزيد من صعوبة التتويج بالميداليات في مختلف السباقات، نظرًا لحجم التنافس بين أبرز المدارس الإفريقية في السباحة. من جهته، يشارك المنتخب الجزائري بوفد كبير يضم 48 سباحًا وسباحة، يعول عليهم الاتحاد الوطني للسباحة لتحقيق نتائج إيجابية وتشريف الألوان الوطنية، خاصة في ظل البداية القوية التي حققها الفريق بفضل تتويج صيود ورفاقه في اليوم الأول. وبهذا الانطلاق الموفق، يبعث المنتخب الوطني للسباحة رسالة قوية لبقية المنافسين، مفادها أن العناصر الوطنية قادرة على المنافسة على الألقاب والميداليات، مع طموح لمواصلة حصد المزيد من الإنجازات خلال الأيام القادمة من البطولة.
ب. محمد
